]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالـــة غيـــر متوقعـــة

بواسطة: rasha rady  |  بتاريخ: 2014-03-07 ، الوقت: 21:49:39
  • تقييم المقالة:

قصة قصيرة من تأليفى


أصدقائى : ـ


أردت مشاركتكم المعنى ومن قبله الإحساس


فأن وصلكم الإحساس فتقبلوه



و إن وصلكم المعنى فلا تبخلوا علينا و إنقدوه


و إليكم القصة :
.
..
...

*ღི♥ྀღ فى صباح يوم الأحد :


وكما إعتادت لمدة عام أعدت حقيبة السفر الخاصة بزوجها ليسافر إلى عمله فى القاهرة ليعود مساء الخميس ،

و لكنها بعد أن أغلقت الحقيبة هذه المرة تذكرت أنها نسيت شيئاً مهماً فتوجهت بسرعة إلى مكتبتها الخاصة و أحضرت خطاباً وردىّ اللون و عطرته برائحتها المفضلة لدى زوجها ووضعته وسط الثياب و أغلقت الحقيبة و توجهت لزوجها و تناولا إفطارهما معا ،

وتبادلا أرق الكلمات و إرتسمت على شفاهيهما أعذب البسماات ،
وودعها متوجهاً إلى عمله طالباً منها أن تدعو له بعد أن طبع على جبينها قبله يملؤها الحب و الحنان فتبسمت و قالت بصوت عذب : ـ

زوجى الحبيب يسر الله لك جميع أمرك و عملك و لا تنسى إتق الله فينا و لا تطعمنا إلا من حلال ،،،،،،،،،،

..

خرج الزوج متوجهاً لعمله و ذهبت الزوجة لتعد نفسها لتذهب هى الأخرى لعملها و هى فى إنتظار إتصاله لتطمئن على سلامة وصوله لعمله آمناً ،

و فعلا وصل الزوج لعمله و أنهى يومه و توجه إلى مقر سكنه الخاص بالعمل وبدأ بإخراج ملابسه من حقيبته ليقوم برصها فى دولابه الخاص ،

وما أنا أنهى جزءأ منها حتى وجد خطابها الوردىّ اللون الذى تفوح منه رائحة زوجته فتحركت بداخله مشاعر شوقه و حنينه لها و تبسم متعجباً لأنها كانت المرة الأولى التى يجد فيها خطاباً من زوجته بداخل حقيبة سفره ،

و بسرعة دون أن يفكر فتح الخطاب وما أن قرأ العنوان حتى تعجب بشدة فلم يكون ما كان يتوقعه ،

لأنه : ـ

رسالة من جنين لأبيه

جلس الزوج على طرف سريره قلقاً مما سيقرأ

و بدأ قراءة مايلى ـ

والدى العزيز : ـ

أعرف أنها المرة الأولى التى أتحدث إليك فيها فأنت لم تعلم بوجودى أصلاً إلا تلك اللحظة

فقد أرادت والدتى أن تصنع لك مفاجأةً لا تنسى لتعرف فيها بأن الله تعالى إستجاب لدعواتكما

و رزقكما بى بعد طول صبركما ،

و لقد إختارت والدتى أن تخبرك بهذه الطريقة لأنها تحبك جدا جدا جدا


و كيف لا و أنا من أعلم عنها مالا تعلمه عن حبها و غرامها بك

أوتدرى يا أبى :

أننى أنام و أصحو فى رحمها على دقات قلبها و هى تردد أسمك

أنها تدعو الله تعالى أن أكون فى الخلق و الخُلقِ شبهك

أنها لا تجيد التحدث إلا عن جميل صنعك ومزايا طبعك
...
انها حينما تُنهى عملها تعود سريعاً لمنزلنا لتشم عطرك و بقايا نَفَسِك ففيها دفء قرب المحبين شتاءاً

و نسيم بحور العشق صيفاً فتحس حينها بقربك
...
إنك إذا ما تكلمت أطلقت عيناها للإبحار فى وجهك وأصغت أذناها لعذب قولك

أنها ما أهمت بقرارٍ أو أمرِ إلاو شاركتك فى الفكر قبل أن تسأل نفسها فلا تقتنع إلا برأيك
...
إنك إن تألمت مزقت آهك صدرها قبل أن تنطق بها شفتيك

إنك إن بكيت فاض دمعك على خديها قبل أن يسيل على خديك
...

إنك إن إبتعدت عنها ثارت عليها خلايا جسدها وماتسكين حتى تعود إليها وترتمى بين ذراعيك،
...
يا أبى :
لم أسمع بحبِ مثل حبها لك ،

و لن تظفر بقلبِ كقلبها المتيم بك ،

فأنا أؤمن أنها ما خُلقت إلا لتكون لك و لتُفتى عمرها بين يديك ،
..
لم يتمالك الزوج نفسه من جمال المفاجأة و إنهار باكياً و حامداً لله عز و جلّ على ما أنعم عليه به من زوجة صالحة و أبناً صالحاً بإذن الله ،
..
و فى صباح اليوم التالى و ما أن خرجت الزوجة من باب شقتها لتتوجه إلى عملها و هى تردد أذكارها ،

حتى فوجئت بزوجها أمامها فإحتضنها بحنان و قبلها على جبينها قبلة لو وزعت على باقى البشر لفاض منها مزيداً من الحب و الشوق و الحنين .

................................. ★☆.. raSHa ..★☆

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق