]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نماذج بشرية في الميزان :( حوار افتراضي )عدد رقم 19

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-03-07 ، الوقت: 17:25:59
  • تقييم المقالة:

نماذج بشريّة في الميزان ( حوار افتراضي ) رقم 19

 

المشير غاضباً :

- قلتُ لكَ مراراً أنّي لا أقبل مثل هذه النصائح ؟ وكلمة العسكر إذا تراجعتْ قيد أنْملة فإنّنا سنفقد المصداقية

والهبة من الشعب .

- اللواء متلعثماً :

- أنا فقط اقترحتُ عليكم .. ولكم واسع النظر سيدي .

- المشير مستهزئاً :

- أيّ اقتراحٍ هذا ؟؟ وكيف تجرّأتً حتّى تعطيه هذه الهالة وتسمّيه اقتراحاً .. الاختراع سليم والمؤسّسة

العسكريّة هي صاحبة الريادة فيه أحبّ من أحبْ وكره من كره .

اللواء :

- يا سيدي أنا لم أطلب منكم أن تعتذروا للشعب المصري .. أنا طلبتُ أن تعتذروا لمصر كتاريخ .. لا يُعقل سيدي

لِ7000سنة من الحضارة أن تُختزلْ في (صباع الكفتة) هذه إهانة لتاريخ مصر و لحضارتها.

المشير يقف وبعنجهية يقول :

- لا لا .. هذه قلة أدب .. وأنت تريد أنْ تُمرّغ كلمة العسكر في التراب .. إنّه انتحار سياسي يا غبي .

اللواء :

- صديق العمر تتّهمه بالغباء !! الاعتذار سيدي ربّما سيعطي شموخاً للمؤسّسة العسكرية وبمّا سيحفظ للسياسة

ماء وجهها ولا تنسى أنّ مراكز البحث العلمي في الدول الغربية وغيرها بدأتْ تلوكُ النّكت والنوادر على هذا

الاختراع والمسألة سيدي فيها مساس بحضارتنا وتاريخنا بل وفيها مساس بالإنسان المصري .

المشير مقاطعاً :

- كفى كفى .. عليك أن تخرج الآن .. و لا أريدك أن تبوح بسرّ هذا اللقاء .. هل فهمت ؟؟

اللواء وهو يعطي التحية لآخر مرّة في حياته :

- نعم سيّدي .. أرجو أن تقبلوا احترامي و تقديري .

وبمجرّد انصراف اللواء .. يحمل المشير سمّاعة الهاتف قائلاً :

- ما رأيكم فيما سمعتموه ؟؟

المجيب :

- أكيد الخطّة ألف سيّدي .

المشير :

- نعم الليلة .. فحوادث السير نعمة من عند ربّنا في مثل هذه الحالات .

 

بقلم : تاج نورالدين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق