]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

للجنة باب في كل منزل!

بواسطة: عبدالله القرني  |  بتاريخ: 2014-03-07 ، الوقت: 11:19:20
  • تقييم المقالة:

" للجنة باب في كل منزل!"

 

بقلم عـبـدالله الـقـرنـي

     ذات ليلة لم أستطع النوم ، توجهت إلى مكتبي ، فأمسكت بقلمي ، ثم فتحت مذكرتي .. كنت محتاراً .. ماذا أكتب ؟ مكثت قليلا من الوقت ، فخطرت على بالي فكرة ، بأن أقوم بكتابة بعض الأحاديث التي سبق وأن حفظتها .. بدأت في الكتابة .. فعندما وصلت إلى تلك القصة " التي عندما آتى رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال له يا رسول الله .. أقبلت من اليمن أبايعك على الهجرة والجهاد فقال النبي – صلى الله عليه وسلم ( أحية أمك ؟ ) فقال الرجل نعم فقال النبي – صلى الله عليه وسلم ( إلزم رجلها  فإن الجنة ثم ) " توقفت عن الكتابة مباشرةً .. وتأملت هذه القصة .. بعدها توجهت إلى الإنترنت ، لتزود ببعض المعلومات عن هذه القصة .. زرت الكثير من المواقع ، وقرأت العديد من الكتابات ، وكانت خلاصة ذلك ..

   أن للجنة باب يوجد في كل منزل ، باب ما أجمله من باب! إن افتتحت صباحك بطرقة عليه فسيكون ، سعيداً خالياً من العسر .. وإن لم تفتتح صباحك بطرقة عليه ، فستشعر بضيق في الصدر ، وكدر في الخاطر .. الأم : كائن جميل ، لطيف ، مليء بالإحساس والمشاعر والحنان .. الأم ، كائن ثمين ، من الصعب وصفه .. الأم ، لديها قدرة عجيبة ، لا تكون عند احد سواها ، وهي أنها تشعر ما بِابنها من غير أداة نقل للإحساس ، يالها من قدرة عجيبة!وتستطيع أن تعرف ، ماذا يتألم منه ابنها ، من خلال لغة العينين .. الأم ، مدرسة إذا أعددتها ، فقد أعددت شعبا طيب الأعراق .. الأم ، وطن كبير ، وأبنائها السكان ، فمن الواجب ، أن يكون هناك حبا ، وأنتماً لهذا الوطن .. الأم , أجمل أحساس ، وأطهر قلب ، وأجمل وآمن مكان ، وأدفء الأحضان .. الأم ، هي المحبه والمودة ، والرحمة والألفة .. الأم ، هي وردة الحياة ، وموطن الشكوى ، وعتاد المنزل ، ومهبط النجاة ، وهي آية الله ومنته .. يقول الدكتور عائض القرني " أكبر وأنا عند أمي صغير ، وأشيب وأنا لديها طفل ، هي الوحيدة التي نزفت من اجلي ، دموعها ، ولبنها ، ودمها .. نسيني الناس ، إلا أمي ... "

قال وليام شكسبير " ليس هناك وسادة أنعم من حضن الأم " كم أنتي عظيمة أيتها الأم!على كل شخص أن يحافظ على هذا الباب ، بالبر ، والإحسان ، والطاعة ، والرحمة ، حتى يكون سهل الدخول إلى الجنة " إن شاء الله "

رباه ، كل أُم ، سهرت لكي ينام ابنها .. وتعبت لكي تريح صغيرها .. حرم جلدها عن النار " آمين "

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق