]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مسرحيه الحياه

بواسطة: أحمد دراج  |  بتاريخ: 2014-03-05 ، الوقت: 23:11:13
  • تقييم المقالة:
أجواء من الرتابه والملل تملكت الجميع .... فعندما أنظر إلى الوجوة التى تحيط بى فى الشارع أو العمل أجد أن الجميع أعتلى وجوههم نوع من الكأبه كما ان نظراتهم يملأها التوجس والخيفة سواء من من يحيطون بهم أو من المجهول .... كما أن الحديث الشائع والمثار يوميا لا يخلوا من طابع الاحباط واليأس .... حتى الضحكات أصبحت مزيفه وليس لهما معنى سوى تصنع الفرحه .... وكأن الجميع تحولوا إلى ممثلين بمسرحيه إجتماعية ممله كل منهم تقمص دور وكل منهم لديه سيناريو يطبقه وملتزم به قد يكون هذا لاخفاء واقع مؤلم خلف كواليس كل منا .... أعتقد أن هذا نتيجة لإخفاقات كثيرة وعديده أصبحت طابع عام ومنوال نتعايش أو نحاول التعايش معه للحفاظ على رسالتنا الدنيويه وخوفا من خسارة هذا الامتياز والذى يعد واقع ينبض بداخلنا ونخشى فقدانه ... فتخيلوا ياسادة لى صديق عمرة لم يتعدى الخامسة والعشرون عاما لم يبدأ حياته بعد كان قرارة أو ما يفكر به ويشغل باله دائما هو التخلص من حياته للهروب من هذا الياس والاحباط والاخفاق .... ما نتيجة كل هذا؟ .... هل هو خيبه الامل بأولى الامر ومن نعتبرهم قدوتنا ونسير على خطاهم؟ .... أم انه تقصير منا؟ وهناك ما ينقصنا لنتعلمه ونعرفه لكى نستطيع العيش وإتقان فنون الحياة والاستمتاع بها دون تمثيل أو يأس ونفور منها ومن معاملاتها .... كل هذا ليس له إجابه عندى قد يكون لالتباس الامور على .... ولكن كل ما أسعى إليه هو التنويه عن خطورة الامر وتفشى العله داخل نفوسنا وحياتنا وإن استمر الامر على هذه الوتيرة أعتقد ان نهاية هذه المسرحيه ستكون مؤلمه فقد حولتنا جميعا لابطال نفوسهم مريضة نتيجه ما تحمله من هموم وأثام , يؤدون أدوار ليست لهم ولا تناسبهم لذلك لا يتقنوها وينقصهم بها الحبكه والتقمص ... وشكرا   ( أحمد دراج )ً
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق