]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأزدواجية الأمريكية في العالم

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-05 ، الوقت: 13:44:54
  • تقييم المقالة:

 

ماهي الغاية الأمريكية من التدخل في الشؤون الداخلية لدول منطقة الشرق الأوسط خصوصا منها الدول الأسلامية والعربية؟

هل هي الديمقراطية فعلا من أجل تحرير رأي الشعوب من سياسات الحكومات الكاتمة لآراء تلك الشعوب؟ أم ماذا؟

هنا نستقر قليلا من أجل التفكير في هذا الأمر الذي لايجب علينا أن نأخذه بعين البساطة والخمول , لأننا لو قلبنا صفحات السياسات الأمريكية لوجدناها سياسات مبرمجة على نحوين :

أولا: على نحو السياسة ذات الطابع الذاتي المحض من أجل مصالحها مهما بلغ صعوبة الأمر لابد لها من أن تخطط من أجل مصلحتها وخصوصا أقطابها الذين يديرون ولاياتها أقتصاديا وعسكريا وأخرها سياسيا لأنها في غنى عن السياسة المبناة على التكافل الدولي للعالم .

ثانيا : على نحو السياسة العقائدية والتي تعتمد على كبار كهنة بني أسرائيل ذات المعتقد اليهودي لكي يسيروا أقطاب العقائد الأخرى وخصوصا الكبيرة في العالم حسب ماتقتضيه المصلحة اليهودية وخصوصا العقيدة المسيحية والأسلامية والأخيرة هي أهم من كل شيء لأنها عقيدة مواجهة للعقيدة اليهودية بأثباتها أن اليهود يحرفون الكلم من أجل مصالحهم الدنيوية مهما كان ذلك الكلم عظيما .

فمن هذا المنطلق تجد الديمقراطية عندهم شيء وفي باقي دول العالم التي سيطروا عليها سياسيا وأقتصاديا شيء آخر,أي تجده مخالفا تماما مبني على أساس القمع وأبتزاز في المعتقدات وفي المقدرات التي تعتمد عليها تلك الشعوب في أستقرارها السياسي والأقتصادي والعسكري ,وتجدها في باديء الأمر طلق العناء لأفواه الشعوب ضد ساسة بلدها التي جاءت بهم وهذا مخالف للقوانين الأنسانية والمدنية ,وفي مقابل ذلك منع حرية الرأي وخصوصا السياسي الوطني الذي يعتمد على برنامج حرية العقيدة للبلد وأحترام الأقتصاد بسياسته وجعل العمل العسكري دفاعا للشعب والوطن لا قامعا بحجة التلفيق المقيت بغاية الشغب والأرهاب المفتعل بحركات ارتبطت بسياسة مبرمجة لمصلحة أمريكا ومن حالفها على هذا النحو .

بينما نجدها لاتسمح لمثل تلك الأمور في بلدها ولو طالب شعب بأزاحة مفسد لايحترم المواطن لنجده مجبرا بتلبية قرار الشعب أمام الأعلام وأن أستبدل الشخص دون السياسة مع التغيير  بالأسلوب المرضي من أجل حصر رد عنف الشعب وعدم أستفزازه ,بينما في بلدان العالم العربي نجدها تسنده وتدعمه سياسيا وأعلاميا وأذا أقتضت الضرورة تسنده عسكريا بطلب منه من أجل حماية ذلك المفسد بغية الحفاظ على مآربها الخاصة ,ولاحول ولاقوة الا بالله العظيم على غفلة الشعوب وكبارها المثقفون .

بقلم/ هادي البارق

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق