]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماذا قال الرسول؟

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-05 ، الوقت: 08:48:15
  • تقييم المقالة:

 

أي رسول تقصد أيها السائل؟ يجيب العقل على النفوس : أنه رسول رب العالمين الذي فيه تمترون ( محمد بن عبد الله القريشي الحجازي العربي) .

لقد قال طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ... وقال أيضا (أطلبوا العلم ولو كان في الصين ), نعم كلنا قرأ ذلك, وهل أستجاب الخلق لذلك الأمر النابع من منبع ألهي أولا وأنساني ثانيا؟ , لاترى الا القليل القليل ممن طلب المنفعة الدنيا والآخرة .

ولكن ربما الكثير لايعلمون أين يكمن مصدر العلوم التي يجب طلبها بهذا الشكل , نعم من حقكم أيها العباد أن تسألوا بلا حياء وتردد لأنك أن كنت عالما بما يحيط بك خيرا لك من أن تكون جاهلا فتخسر الدنيا والآخرة .

لاننسى لقد أرشدنا الرسول بقوله (أن علماء أمتي كأنبياء بني أسرائيل ..بل وقال أفضل ) ,لاتستغرب: لأن لنا مثال في القرآن الكريم ضربه لنا الله تعالى مصدقا به رسوله وهو الأمام الخضر عليه السلام ونبي الله موسى كليم الله عليه السلام حينما عجز موسى عن فهم علم الأمام ولذلك كان لزاما علينا أن نبحث عن غزارة العلم ومن هو حامله ونركن أليه بكثير السؤال بلا تردد لأن حامل العلم يستريح بأباحة علمه الجاثم على صدره فبذلك نكون أرحناه وأرحنا أنفسنا وتلك مودة بين المؤمنين في كل بقاع أرض الله تعالى وحبل من حبال المودة والقربة لله سبحانه لأن الله تعالى لايزرع علمه ألا في أطيب النفوس وأزكاها حتى لايبخلوا فيها على العباد ولايشترون بها لهو الحياة .

رب سائل يسأل ما علاقة الصين وعلم العلماء ,,,العقل يقول أن العلاقة هي البلد في منآه وفي معتقده مهما كان مخالقا فالعلم في أرض الله نعمة لأنه يكمن في العقول والعقول تعمل بما يرضي الله بشرط أن يكون حاملها راعيا للأنسانية ومخالفا لهواه ويجعل العقل آمرا على نفسه فوالله العقل يقوده الى أن الله تعالى هو الصانع والخالق للكون بحياته ومكوناته مهما عظم وشسع لأن لكل مصنوع صانع والمصنوع يبين عظمة وقدرة صانعة وقوة علمه, ولذلك نقول العجب وكل العجب من نفوس سعت لأنكار ربها وآياته في أنفسهم وهم غافلون .

وبالتالي على كل نفس بشرية أن تستمع لعقلها وتخضع لأمره فتأخذ حاجتها من حامل علوم الله تعالى وأن كان عدوا لها في المعتقد والعرق لأن الأنسانية محتومة علينا بآبائنا وأمهاتنا لأن مرجعنا واحد هما آدم وحواء وكليهما أنس فشاء الله أن يجعل منهما أمم مختلفة ليتعارفوا بينهما ومن أزكى من الشيء الذي يتعارفون به غير العلم الذي هو مخبوء في جبلاتنا فيخرجه لنا بعلومه من كان هو مستودع علم الله فاسمعوا للأقلام يرحمكم الله لأن العقول هي التي تملي على الأقلام فتكتب والسلام على أهل العلم وطلابه.

بقلم/ هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق