]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ارتكاب الكتابة

بواسطة: أوس اللقيس  |  بتاريخ: 2014-03-04 ، الوقت: 21:58:30
  • تقييم المقالة:
ولأنني أكتب, كما المحارب يقتل أعداءه كما يغرز أظافره بظهورهم و عيونهم, كما تحرق النار زهرة بيضاء.   و لأنني أكتب و أرتجف, كالمعتقل أمام سجانيه و الطفل المذنب أمام ناظر المدرسة والخيمة المشرّدة في العراء. كشفاه الخائف كأصابع هرّ يغرق بالثلج.   ولأنني أكتب و أبكي. كما تنتحب الثكلى أمام جثة ابنها و كما تنفجر السماء غاضبة.   ولأنني أكتب وأصرخ, كالمحارب في معركته الأخيرة و كصوت الجسد في أقبية التعذيب.   ولأنني أكتب وأنتشي, كالمدمن كما النار تبتسم بعد أن تأكل غابة خضراء شهية.   ولأنني أكتب وألهث, كالهارب المسرع من القدر المميت.   لأنني أكتب و أدخن, كما المراهق يحرق لفافته بشهوة.   ولأنني أرتكب الكتابة, كما السادي يحرق ضحيته بلذة خاشعة.   ولأنني أكتب وأنفجر, كما البركان الهامد منذ عصور كما البحر يُولّد أمواجاً من النار.     ..تجونني الأحرف.  
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق