]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شريرات في قارعة الطريق !

بواسطة: شرحبيل  |  بتاريخ: 2014-03-04 ، الوقت: 12:49:42
  • تقييم المقالة:
ولما كنت في الطريق ماشيا على الأقدام إذ رأيت طيف مجموعتين  من النساء تحشدن على ضفتي الشارع، الصراخ من عادتهن، وصيحاتهن تصلك وأنت تبعد عنهن أمتارا، وصلت إلى الثلة الأولى وهي الأكثر شرا كما فهمت من خطابهن، بينهن شابة بلِّ دموعها خدها ويبدوا على وجهها آثار أظفار شريرة، كان صوتها مغلقا يصعب عليها الكلام، لكنها لا تتمالك من شدة الغضب، فتحمحم كلاما بعضه مفهوما، والبعض الآخر غير مفهوم،  كل ما تريده أن تقول : خلوا عني  I DAAYA الشريرات الأخريات يقلن لها إنهن ثلاثة تكالبن عليك، فاستعدي لمعركة فاصلة لا تخسري مرة ثانية، تقول إحداهن اذهبي إلى البيت وافتلي شعرك TINTA SOO DABO ، وتسارع أخرى قومي أنا أعمل لك، وتصرخ خبيرة في الشؤون الحربية النسائية، الخدعة الأخيرة في هذا الفن هو صب تنكة زيت في رأسكCAAGAD SALIID CADEEEY LEE MADAX KUSHUBO ، فلا يستطيع أحد أن يمسك شعرك، وحينها توافقن جميعا على المكر والدهاء للشريرة الخبيرة، وقالت كبيرتهن إنها من خبرة المحاربات متابعة بضحكة سخرية ! إنتقلت إلى المجموعة الأخرى الفئة الناجحة في الحرب رغم أنني لم أفهم منهن كثيرا لأن معظم كلام من كنّ واقفات يهدف إلى العلم بأسباب الحرب ومن شارك . الغريب أنهن يتكلمن مرة واحدة وتجيب كل واحدة لمن تريد ويفهم بعضهن بعضا ، تحيرت لم أعرف من أين أبدا قصتي معهن وبينما أنا في دهشة إذ حسم الأمر من قبل ولاة الأمر حفظهم الله !! كان موقع الحادثة بالقرب من مقرّ مديرية هدن بالعاصمة مقديشو  ؛ وشعرت الشرطة بالضوضاء وأرادت حسم القضية ؛ تحركت نحونا عربة مدججة فيها قوات مكتملة السلاح كأنها تسرع إلى مكافحة عدو ذا قوة وبأس، فرقة من الجيش أو الشرطة معهم عربية مركبة ببندق كبير، ومع الباقي رشاشات متوسطة وثقيلة، وفور ما نزلوا  إذ فر من أغلب الصائحات والمتحشدات، فهن يرون الشرّ والأشرار، سمعت من خلفي صوت إحداهن تقول لي  : يا عم اهرب ! وهي الوحيدة التي تعرفت على المشاغبات لم أعر لها أي انتباه لأنني أعرف أنني لم يكن لي أي دور في الطبخة الحربية غير المشاهدة ! وبدأت قواتنا الحكومة تسأل من هن وأين؟  بعد تهديدات وتخويفات قبضوا على أربعة من النساء ثلاثة من جهة، وواحدة من جهة أخرى أخذوهن إلى مقرّ المديرية وما أدري ما يُفعل بهن ! شريرات في قارعة الطريق ! ولما كنت في الطريق ماشيا على الأقدام إذ رأيت طيف مجموعتين  من النساء تحشدن على ضفتي الشارع، الصراخ من عادتهن، وصيحاتهن تصلك وأنت تبعد عنهن أمتارا، وصلت إلى الثلة الأولى وهي الأكثر شرا كما فهمت من خطابهن، بينهن شابة بلِّ دموعها خدها ويبدوا على وجهها آثار أظفار شريرة، كان صوتها مغلقا يصعب عليها الكلام، لكنها لا تتمالك من شدة الغضب، فتحمحم كلاما بعضه مفهوما، والبعض الآخر غير مفهوم،  كل ما تريده أن تقول : خلوا عني  I DAAYA الشريرات الأخريات يقلن لها إنهن ثلاثة تكالبن عليك، فاستعدي لمعركة فاصلة لا تخسري مرة ثانية، تقول إحداهن اذهبي إلى البيت وافتلي شعرك TINTA SOO DABO ، وتسارع أخرى قومي أنا أعمل لك، وتصرخ خبيرة في الشؤون الحربية النسائية، الخدعة الأخيرة في هذا الفن هو صب تنكة زيت في رأسكCAAGAD SALIID CADEEEY LEE MADAX KUSHUBO ، فلا يستطيع أحد أن يمسك شعرك، وحينها توافقن جميعا على المكر والدهاء للشريرة الخبيرة، وقالت كبيرتهن إنها من خبرة المحاربات متابعة بضحكة سخرية ! إنتقلت إلى المجموعة الأخرى الفئة الناجحة في الحرب رغم أنني لم أفهم منهن كثيرا لأن معظم كلام من كنّ واقفات يهدف إلى العلم بأسباب الحرب ومن شارك . الغريب أنهن يتكلمن مرة واحدة وتجيب كل واحدة لمن تريد ويفهم بعضهن بعضا ، تحيرت لم أعرف من أين أبدا قصتي معهن وبينما أنا في دهشة إذ حسم الأمر من قبل ولاة الأمر حفظهم الله !! كان موقع الحادثة بالقرب من مقرّ مديرية هدن بالعاصمة مقديشو  ؛ وشعرت الشرطة بالضوضاء وأرادت حسم القضية ؛ تحركت نحونا عربة مدججة فيها قوات مكتملة السلاح كأنها تسرع إلى مكافحة عدو ذا قوة وبأس، فرقة من الجيش أو الشرطة معهم عربية مركبة ببندق كبير، ومع الباقي رشاشات متوسطة وثقيلة، وفور ما نزلوا  إذ فر من أغلب الصائحات والمتحشدات، فهن يرون الشرّ والأشرار، سمعت من خلفي صوت إحداهن تقول لي  : يا عم اهرب ! وهي الوحيدة التي تعرفت على المشاغبات لم أعر لها أي انتباه لأنني أعرف أنني لم يكن لي أي دور في الطبخة الحربية غير المشاهدة ! وبدأت قواتنا الحكومة تسأل من هن وأين؟  بعد تهديدات وتخويفات قبضوا على أربعة من النساء ثلاثة من جهة، وواحدة من جهة أخرى أخذوهن إلى مقرّ المديرية وما أدري ما يُفعل بهن !
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق