]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 179

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-03 ، الوقت: 18:20:33
  • تقييم المقالة:

 

 

327- مصر بين السادة والعبيد :

 

بقلم سيد إبراهيم

بعد حادثة سانت كاترين وموت خيرة شباب مصر بسبب رفض الجيش إرسال طائرة عسكرية لانقاذ الشباب لأنهم من جنس العبيد  وليسوا أجانب أو عسكر من جنس السادة أو يعملون عند السادة .

الجميع يتذكر ارسال السيسي لطائرة عسكرية لمقدم البرامج  يسري فودة وهو ابن المخابرات الحربية كما تصفه دوائر اعلامية كثيرة  ،  عندما وقعت له حادثة فى سيناء ، وهنا يتضح الفرق بين التعامل مع السادة وباقية الشعب المصري من طبقة العبيد ، و كثير من المصريين لازالوا  يتحدثون عن سبب رخص دمائهم.

أقول ....فى مصر. ...سادة وعبيد... كما تعلمنا فى الجيش. ..لما ادينا الخدمة العسكرية.. العسكر واذنابهم من قضاة واعلام وشرطة هم السادة ، والشعب المصري جميعا من أطباء ومهندسين وعلماء وخلافه هم العبيد ، هكذا يعتقد هؤلاء للاسف .

أنها ياسادة مصر الحقيقيين .. عقيدة قيادات العسكر في مصر الذين تربوا عليها منذ إنشاء الجيش ايام محمد على ، على يد ضابط فرنسي وأثناء الاحتلال البريطاني لمصر ، فهم يرون أنهم السادة وانهم هم وحدهم دون غيرهم يمثلون مصر ويمثلون الوطنية المصرية ولذلك تجد أن 95 في المائة من ثروات البلاد يمتلكها قيادات المؤسسة العسكرية من جيش وشرطة ومخابرات و 5% من باقي ثروات البلاد للشعب المصري المسكين  أو العبيد كما يريدون !

وعندما قامت ثورة 25 يناير العظيمة ، قامت لتحرر الشعب المصري العظيم  من الاحتلال العسكري لمصرمن ستين سنة وتجعل الشعب المصري يمتلك غذائه ودوائه وسلاحة بعدما دمر العسكر كل مقومات الاقتصاد المصري من زراعة وأصبح المصري يستورد عذائه بدل ما كان يطعم العالم وافقروه وامرضوه.

ولقد قام الشعب الحر بارادته الحرة بعد الثورة باختيار مجلس شعب ومجلس شورى ورئيس منتخب مدنى من طبقة الشعب المدنى أي من فئة العبيد حسب عقيدة العسكر .

للمفارقة ، هذا الكلام قاله بوضوح ، مدير أمن الغربية فى تصوير فيديو مع قيادات الشرطة قال نحن السادة وهم أي الشعب المصري هم العبيد قاله... كذلك ممثل القضاة أحمد الزند  قال أنهم هم السادة والمجالس المنتخبة من قبل الشعب" شعب وشورى ورئيس منتخب "هم العبيد وقاله العسكر نفسه فى تسريب شبكة رصد للسيسي عندما قال إن مشكلة المؤسسة العسكرية الآن من جيش وشرطة ومخابرات بعد ثورة يناير هى مع المؤسسات المنتخبة وأهم مشكلة هى كيف يمكن أن يستدعى مجلس الشعب قيادات المؤسسة العسكرية لكى يسألهم عن مصالح الأمن والوطن وعندما قال إن منصب الرئيس سلب منهم وأخذ دون اردتهم ومن هنا نعلم كيف حارب قيادات المؤسسة العسكرية جيش وشرطة والقضاء والإعلام المؤسسات المنتخبة لانها تساوى بين السادة والعبيد.

معركة الشعب المصري الآن هى معركة تحرر حقيقة..لنيل السيادة الحقيقية والتحرر من العبودية للعسكر والمخابرات والقضاة وتعود السيادة للشعب وتعود هذه المؤسسات كخادم عند الشعب  .

 

إن دولة العسكر لم تسقط بل اسقطوا ثورة 25 يناير و كل مكتسباتها وتحاكم الآن كل رجالات الثورة : من الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي الي رئيس مجلس الشعب المنتخب الدكتور سعد الكتاتني ورئيس وزراء الحكومة المنتخبة الدكتور هشام قنديل وجميع الوزراء والمحافظين من فئة العبيد بل محاكمة رموز شباب الثورة مثل أحمد ماهر وآخرين .

وهنا نجيب علي سؤال : لماذا يكره العسكر الإسلام الصحيح ؟ ، الكره نابع من انه يدعو الي المساواة وان الناس متساوون جميعا كاسنام المشط لا فرق لعربي اواعجمي أمام الله.

وبناء عليه ، اذا لم يستيقظ الشعب المصري ويقاوم هذا الاحتلال  سوف يظل دائما عبد فقير مريض ليس له كرامة وليس له شأن بين الأمم، فلتستمر الثورة حتى سقوط الانقلاب وعودة الشعب المصري سيدا على ارضه ودونه هم العبيد.

*ناشط سياسي وحقوقي مصري

................................................................

328- وكأنى لم أعش معه عشرين عاما : رسالة الدكتورة سحر الخضيرى لزوجها الأسير م/ عصام جمعه :

 

وكأنى لم اعش معه عشرين عاما

عرفته رجلا فى مواقفه،صلبا فى الحق،شغوفا بالعبادة و قلبه معلق بالصلاة   والمساجد،ودودا و يألف و يؤلف بسرعة كنت اغبطه عليها
كان يغبطنى عليه الكثيرون و الكثيرات حتى نفسى كانت تغبطنى عليه .
احترمنى كانسانة قبل ان اكون زوجة و احترم طموحى بل و سانده كما يساند الاب ابنته ووقف بحانبى فى كل محنة كما يقف الرجل الحق.

لم يكن ابدا انانيا و لم يكن ابدا حائلا امام جموحى للعلم و العمل بل كان يسوس الحصان الجامح داخلى بحكمة و حب و حنكة.
و فى محبسه الآن فى ساحة الشرف و ان ضاقت عليهم اكتشفه الآن من جديد
اجد رجلا ربانيا صابرا محتسبا بابتسامة رضا تنير وجهه و لا ازكى على الله احدا
اجد جسورا قويا لا يخاف الا ربه
اجد رجلا صاحب موقف لا يلين و لا يهتز حتى ان  وكيل النيابة لم يجد ردا على اسئلته له.
و صدق المحامى حين قال لى ان زوجك كان هو من يحقق مع وكيل النيابة و ليس العكس .
زوجى الحبيب لطالما تعلمت منك الكثير و كنت لى الاب و الأخ و الزوج و الحبيب و الصديق و المعلم ، كنت و ما زلت...
الآن و فى محبسك اراك اكثر عظمة و ثباتا و قوة فى الحق
ارى ملامحك تنطق بالرضا و عيناك تلمع بالثبات و اليقين بالفرج القريب...
انتظر لقياك
هل ترانا نلتقى ام انها كانت اللقيا على ارض الوداع ؟!.

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق