]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

سعيكم مشكور

بواسطة: Emad Elhosary  |  بتاريخ: 2014-03-03 ، الوقت: 13:01:16
  • تقييم المقالة:

عادة ما نسمع او نقول هذه الجملة "سعيكم مشكور" بعد مراسم تشييع الجنازة فنقولها عندما نكون من اقارب المتوفى او نسمعها من اقارب المتوفى كنوع من الشكر لسعينا فى الجنازة ويكون ردنا المعتاد ذنبكم مغفور أعرف انكم تتساءلون لماذا قمت بهذه المقدمة المعروفه للجميع والتى لا تحتاج لشرح ,,لكم كل الحق ولكن... تخيلوا وفكروا معى هل تلك الجمله نقولها لحكومه دكتور حازم الببلاوى ام هو الذى يقولها لنا ؟ من صاحب الفقـيد هل حكومته ؟ أم الشعب المصرى ؟ فى الحقيقه لا استطيع الاجابه على هذا السؤال حيث أننا لو قمنا بالوقوف على جميع الاحداث التى مرت بها البلاد خلال فتره عمل حكومه الببلاوى تجد امور عده منها على سبيل المثال وليس الحصر الشهداء الذين سقطوا بشكل شبه يومى من رجال الشرطه ومن عامة الشعب ونرى الجنازات العسكريه والرسميه والتى تقدمها الدكتور حازم الببلاوى فى الصفوف الاولى وبجانبه وزير الداخليه واللذان يتحملان جزء من المسئوليه فى سقوط تلك الضحايا بسبب خلل فى الاجراءات الأمنيه وكلنا نعلم ذلك , فنراهم يأخذون العزاء ويصدروا بيانات مليئه بالحزن والاستنكار الشديد لما حدث ونسمع منهم الجمله الشهيره "لن تزيدنا هذه العمليات الاجراميه الا اصرارا " ثم ينتهى الامر عند هذا الحد! ودعونى هنا اتساءل هل هذا دور رئيس الحكومه؟! ألم يستطع اى مواطن وغيرمتعلم ان يمشى فى جنازه او ان يقول نشعر بالاسى و الحزن ويستنكر؟!! الاجابه بالطبع ..كلنا نستطيع ,, اذا ماهو الفرق بين المواطن العادى والوزير او رئيس الوزراء؟؟ ثم فى اليوم التالى يحدث مثلما حدث فى اليوم السابق من دماء وشهداء وبيانات وتصريحات واستنكار وبرامج توك شو وفيديوهات حصريا لبعض القنوات واخرى تكشف ان ما حدث من تفجيرات كان منوه عنه فى بعض صفحات الفيس بوك وغيرها وغيرها.... ونحن نتابع بكل تركيز لاننا وللاسف لا نشعر بالملل حيث اننا شعب تربى على مشاهده نفس المسلسلات و الافلام اكثر من ألف مره ونعرف احداثها لقطه بلقطه ومع ذلك نتابعها وكأننا نشاهدها للمره الاولى فلقد أصبنا بالامبالاه فى كل امورنا.. أما اذا تحدثنا عن القرارات الاخرى فنجدها إما متأخره او على الورق فقط ولم تُفعل وهذا ليس عيب فى الحكومه بأشخاصها لكنه الخوف,, نعم الخوف من اتخاذ القرار حيث انه فى الوقت الحالى تعتبر المناصب الكبرى فى بلدنا قنبله موقوته ولسان حال كل وزير "اللهم احسن ختامى واخرجنى من الوزاره دون اتهامى فى عدة قضايا " ولكى اكون منصفا فحكومة الدكتور حازم الببلاوى لها ما لها وعليها ما عليها فإن كنت قد عرضت فى السابق جزء من السلبيات وهى سبليات ليست بالهينة فقد زُهقت بها ارواح إلا اننى يجب ان اقول قول الحق ان هذه الحكومه أتت فى ظروف معقده للغاية فى الوقت الذى رفضت شخصيات كبيره تولى هذا المنصب واقول ايضا انه وبعد إقاله اواستقاله حكومه الببلاوى فحياتهم معرضه للخطر من قبل المتربصين بهم وحمايتهم واجبه من الدوله فان كانت قد أخطأت فيما عرضناه , لكنها اجتهدت قدر المستطاع ولا يسعنى الا ان اقول لها سعيكم مشكور.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق