]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مكان للجمال للابداع

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2014-03-03 ، الوقت: 10:09:59
  • تقييم المقالة:

كحبّات اللّؤلؤ المنثورة ,وكأشّعة الشّمس المنشّورة,ومثل النّسمات الخفيفة,تقع

علي الورقة حروفك وترتاح في النّفس كلماتك.

أحبك فعلا” واسما” وحرفا” ,أحبّك اليوم وغدا” وبالأمس…ولن أكون لك الاّ ملكة

تجني الرّحيق وتقدمه للنّاس ,أصدق شعور وأروع احساس …وأقول لهم هذا

الحلا وهذا الغلا من خلية للابداع.

وأدعوك ونفسي وكل الأحبّة لنلتقي هنا ,حول موائد عامرة مليئة بالحب

وبالحنان بالفرح والحبور والسّعادة بأروع الكلمات والقصائد والأشعار…

ونتبارز بالأقلام ونعطر الأجواء بأزكى روائح الزّهور والورود,ويغمرنا الشّهد من كل

الجهات.

أيا لغة عظيمة تفردت بحرف الضاد وفيها رنّات ونغمات ساحرات تكاد تكون

موسيقى خالدة حركات وسكون وشدة وتنوين وروح تلامس الأحلام والأفكار

وتنبض في قلوب الشّّعراء والكتّاب والأدباء .

أبجدية أوتار وكلمات ألحان وكل مقطوعة تنسجها أنامل سحرية تأتي بأحلى

المقالات وليس مهما” الأسلوب أو الالتزام بالقواعد ولكن الأهم هو بث تلك الروح

في كل حرف ومع كل عبارة.لغتنا لساننا حياتنا وروحنا....

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق