]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا ياحضرة رئيس الوزراء؟؟؟

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-03 ، الوقت: 06:18:17
  • تقييم المقالة:

 

الكلام عام لجميع الحكماء العرب ولكن نأخذ مثالا برز في الساحة الميدانية بدعوى تصديه لطلب ثأر المقتولين ظلما من قبل ما أسماهم بالقاعدة الأرهابية,الا وهو رئيس الوزراء العراقي الأخ نوري المالكي وليستمع باقي الأخوة الوزراء العرب.

نعم نحن نقول لو سلمنا بالأمر الذي تدعيه ,ولكن للأمر ضوابط وشروط شرعية وعرفية ,الشرعية هي ومن قتل مظلومنا فوض أمره الى وليه وجعل الله له سلطنا وأنه منصورافلا يسرف في القتل, ليأخذ بثأره ولكن شرط أن لايسرف بالقتل,وهنا نعلم أن ولي المقتول أن كان وليا شرعيا فهو أما المجتهد الجامع لشرائط الأجتهاد أو المفتي الشرعي للديار أو البلد وهذا واجب لأقامة الشرعية بالعدالة.

أما أن كان وليا عرفيا فهنا أما أن يكون ألأب وهذا يتم في القضايا المصورة أو أن يكون الحاكم العرفي كرئيس الوزراء أو الحاكم العسكري المفوض عند مطاردة القاتل الذي له أمكانية  عسكرية أو مليشية .

ولكننا نرى اليوم الحاكم الشرعي يفوض الحاكم العرفي والأخيربدوره غير مؤهل لفهم المطالب الشرعية فكان تصرفه هو الأسراف في القتل من غير أن يعلم في مكان الجاني وتحديد ه بشخصه أو بقوته التي تخصه فعلا ,ومن غير توضيحا شرعيا لعل القوة المساندة للقاتل تفهم المراد الشرعي والعرفي العام ,فنرى البيوت تهدم بقذائف المدافع والطائرات والصواريخ التي لاتميز المجرم من المسالم ,,وكلنا نعلم أن من واجب الولي الشرعي والعرفي هي العدالة أولا لكي يأمن الناس من شر السلطان وشر القتلة الشواذ وهذه قاعدة أنسانية قبل أن تكون شرعية ,فأذن نقول ياخضرة رئيس الوزراء في كل مكان أين ديمقراطيتكم العرفية التي تدعون أنها نابعة من أصل الأنسانية وكذلك القول يشمل صاحب الولاية الشرعية فأين الديمقراطية الرسالية التي جاء بها رسل الله وأنبيائه ووثقها أوصيائهم وخلفائهم والتي تدعون أنها نازلة من الله تعالى بأمر على أهل الأرض فهل نزولها يشمل القول دون الفعل فأين التطبيق الذي أمركم وأيانا الله تعالى واليوم نرى عباد الله وخلقه تقتل بلا رحمة بالآلاف المألفة أن لم تكن بالملايين يوميا من أجل نفر ضال مسنود بحركات منحرفة تحت ستار الشرع الألهي والولي الشرعي الذي ينظر اليه الملايين من البشر صامتا لايسكن متحركا ولايحرك ساكنا من أجل أحتواء الشبهة وبيان مواطن الحق لتعلم البشرية فتأخذ حذرها .....أين تفرون من الله العلي القدير فسيجعلكم المغررون بكم والمظللون بكم تحت أقدامهم يوم يقوم الحساب لرب العالمين.

هادي البارق

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق