]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جزاء الإمام إذا نصح وزير الأوقاف وجزاء الصحفى إذا هاجمه

بواسطة: حسين حبيب  |  بتاريخ: 2014-03-02 ، الوقت: 22:32:42
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشيخ حسين حبيب إمام وخطيب بمديرية أوقاف المنوفية :

تقدم لمعالى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة ببعض خطط لإصلاح بعض الإدارات العامة بوزارة الأوقاف ، وبعض مذكرات بها نصائح ، وبعض مذكرات استغاثات لرفع الظلم عنه ، وبعض مذكرات يكشف فيها عن بعض الفساد والفاسدين بالوزارة ، دون أى جدوى .

ثم تقدم ببلاغات ضد وزير الأوقاف بشأن حج نجله وزوجه على نفقة الوزارة ، وعدد من الإنذارات على يد محضر ، ودعاوى ضد سيادة الوزير بالحبس والعزل .

فكانت النتيجة :

التنكيل بالشيخ والانتقام منه بندبه إلى مديرية أوقاف مطروح بمدينة الحمام ، ثم شدة التنكيل والانتقام منه بنقله بمعرفة مدير مديرية أوقاف مطروح د / عبد الناصر نسيم من إدارة الحمامة إلى إدارة أوقاف شرق مطروح بدون أى سبب إلا للضغط عليه للتنازل على جميع القضايا المقامة منه ضد معالى الوزير .

 

وفى المقابل الاستاذ / محمد الأبنودى

هاجم الوزير ووصف حال الوزارة وسياسة معالى الوزير فى إدارة الوزارة { ........  لكن وبعد مضي فترة علي توليه الوزارة لم يتحقق أي شيء علي أرض الواقع اللهمإلا التصريحات التي لا تسمن ولا تغن من جوع.. فالدعوة حالها لا يسر عدواولا حبيباً.. والدعاة هم الفئة الوحيدة التي لم ينصلح حالها المادي منذقيام الثورة حتي الأن اللهم إلا من مبلغ ال 100 جنيه الذي قرره وزيرالأوقاف السابق وتم دفعه مع الوزير الحالي.. وتبخرت أحلام الدعاة في نقابةتدافع عن حقوقهم أو ضبطية قضائية تحمي منبرهم أو كادر مالي خاص يسد فقرهمحتي قطاعات الوزارة الثلاثة خالية حتي الآن منذ إقالة القيادات السابقة وهيقطاع الدعوة والمساجد وقطاع شئون مكتب الوزير وقطاع الخدمات.. بدون مسئولحتي الآن.

 والمساجد والزوايا سداح مداح وكل مافعله الوزير ويفعله التهديد والوعيدلكل من يخالفه الرأي. فلا تصريح إعلامي إلا بأمره والويل والبثور وعظائمالأمور لمن ينتقد فكره وتصرفاته ويلاقي ما لاقاه الشيخ حسين حبيبالداعيةبأوقاف المنوفية من تهديد بالفصل من الخدمة بسبب اعتراضه علي بعض سياساتالوزير.

كنا نظن أن اختيار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيبلهذا الوزير سوف تصبفي صالح الدعوة والدعاة لكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن.. فالمجاملاتعلي أشدها والتجاوزات بلغت الحلقوم.. والتهديدات فاقت الوصف والدعوة من سيئإلي أسوأ. وعادت الرشاوي والمحسوبية تضرب غالبية إدارات ومديريات الأوقافبالمحافظات.. التي هي في واد ووزير الأوقاف وحاشيته في واد آخر!!}

فكانت التيجة :

اصطحاب الأستاذ محمد الأبنودى فى قافلة الازهر والأوقاف بمحافظة مطروح .

 

الإثنان ذهبا بأمر الوزير إلى محافظة مطروح الأول منكل به ليجبر على عدم كشف الفساد والتنازل على جميع القضايا , والثانى ........... .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق