]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كان خلقه القرآن (ص)

بواسطة: عادل محمود أحمد العنانى  |  بتاريخ: 2014-03-02 ، الوقت: 21:35:00
  • تقييم المقالة:

يقول الشيخ محمد الغزالى رحمه الله : عندما درسنا تراث محمد صلى الله عليه وسلم فى الأخلاق وذاكرنا أحاديثه التى ترنوا على الألوف فى شتى الفضائل خيل الينا لو أن جيشا من علماء النفس والتربية اجتمع ليسوق للعالم مثل هذا الأدب لعجز ! والأخلاق شعبة واحدة من رسالة النبى عليه الصلاة والسلام

ان الرجال الذين ثبتوا على الحق بعد رحيل نبيهم عنهم هم المسلمون حقا فان الاسلام رباط بمبادئ لا باشخاص وقد علم الله نبيه وعلم المسلمين فى شخصه أن يلتزموا الحق الذى عرفوه وأن يتشبثوا به مهما غولبوا وحوربوا واتهموا

ان الدنيا طافحة باسباب الزيغ وهى تحاول ألا تبقى للايمان مكانا بها فاذا ظفر بكسب بعد طول عناء حاولت أن تلاينه حتى ينزل عن شئ ويكتفلا بشئ ولو افلحت فى استدراجه الى هذه المنزلة لأمكنها الاجهاز عليه

لذلك جاءت اوامر اله فى كتابه حاسمة تقضى بأن الايمان كل لا يتجزأ وأن مناجزة الكافرين على هذه الحقيقة لا يجوز أن تهدأ فلابد من الاستمساك بهذه التعاليم المترابطة والحب والبغض عليها والمسالمة أو المحاربة دونها فان نصيب العاطفة فى خدمة العقيدة لا يقل عن نصيب العقل

ان الله أمر رسوله (ص) وأمرنا معه بالتوجس من الضالين والتنائى عن خلقهم وعملهم وازدراء متاعهم وغرورهم وذلك لأن هناك أحيانا شتى يضعف فيها الحق ويعز التمسك به ويقوى فيها الباطل وتكثر المغريات على مصادقته أو مهادنته

ومن حق العقائد على اصحابها أن يتشددوا فى تدعيم جانبها وأن يتنكروا لما يمسها من قريب أو من بعيد

 


http://google.com/عادل العنانى blogger

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق