]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وزير الأوقاف بقلم الأستاذ محمد الأبنودى

بواسطة: حسين حبيب  |  بتاريخ: 2014-03-02 ، الوقت: 21:21:27
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ينشر الشيخ حسين حبيب مقال للأستاذ محمد الابنودى بمجلة عقيدتى بتاريخ 2013/10/29 يبين فيه حال وزارة الأوقاف وسياسة وزير الأوقاف .

الخط المفتوح
محمد الأبنودي
abnoody@hotmail.com
الأئمة والدعاة في واد
ووزيرهم في واد آخر!!

بعد أن تولي الدكتور محمد مختار جمعة وزارة الأوقاف في حكومة الببلاوي المرتعشة.. كنت من أوائل المؤيدين لهذا الرجل الممتلئ حيوية وشباب خاصة بعد قراراته السريعة التي اتخذها شفاهة حتي الآن. ولم يتم تنفيذ أي قرار منها حتي الآن.. كنت من أوائل المصفقين لتصريحاته العنترية التي قال إنه سيعمل جاهدا علي عودة الحقوق المسلوبة لأصحابها.. وعودة المنبر لقدسيته.. وأن الدعاة في عينه وعلي رأسه وأنه جاء لحمايتهم من فكر التطرف الذي سيطر علي وزارة الأوقاف خلال العام الماضي. ورفعت له القبعة لأنه قال بالحرف الواحد إن النهوض بالمستوي الفكري والمادي والمعنوي للدعاة همه الأول.. ومن أجل هذا وغيره من التصريحات الوردية التي اتحفنا بها فضيلته صفقنا له وأيدناه وقلنا لعله خير خاصة وأن الرجل يتمتع بحيوية شديدة وهمة ونشاط عاليين.
لكن وبعد مضي فترة علي توليه الوزارة لم يتحقق أي شيء علي أرض الواقع اللهم إلا التصريحات التي لا تسمن ولا تغن من جوع.. فالدعوة حالها لا يسر عدوا ولا حبيباً.. والدعاة هم الفئة الوحيدة التي لم ينصلح حالها المادي منذ قيام الثورة حتي الأن اللهم إلا من مبلغ ال 100 جنيه الذي قرره وزير الأوقاف السابق وتم دفعه مع الوزير الحالي.. وتبخرت أحلام الدعاة في نقابة تدافع عن حقوقهم أو ضبطية قضائية تحمي منبرهم أو كادر مالي خاص يسد فقرهم حتي قطاعات الوزارة الثلاثة خالية حتي الآن منذ إقالة القيادات السابقة وهي قطاع الدعوة والمساجد وقطاع شئون مكتب الوزير وقطاع الخدمات.. بدون مسئول حتي الآن.
والمساجد والزوايا سداح مداح وكل مافعله الوزير ويفعله التهديد والوعيد لكل من يخالفه الرأي. فلا تصريح إعلامي إلا بأمره والويل والبثور وعظائم الأمور لمن ينتقد فكره وتصرفاته ويلاقي ما لاقاه الشيخ حسين حبيب الداعية بأوقاف المنوفية من تهديد بالفصل من الخدمة بسبب اعتراضه علي بعض سياسات الوزير.
كنا نظن أن اختيار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب لهذا الوزير سوف تصب في صالح الدعوة والدعاة لكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن.. فالمجاملات علي أشدها والتجاوزات بلغت الحلقوم.. والتهديدات فاقت الوصف والدعوة من سيئ إلي أسوأ. وعادت الرشاوي والمحسوبية تضرب غالبية إدارات ومديريات الأوقاف بالمحافظات.. التي هي في واد ووزير الأوقاف وحاشيته في واد آخر!!
***


وختاما:
قال الشاعر
إذا أنت لم تعرف لنفسك حقها
هوانا بها كانت علي الناس أهون

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق