]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل يستويان

بواسطة: ياسر ابو العلا  |  بتاريخ: 2014-03-02 ، الوقت: 19:46:43
  • تقييم المقالة:

الداعون الي الحياة والداعون الي الموت والخراب هل يستويان ..... مقال بقلم ياسر ابو العلا
 الاف .. بل ملايين من البشر يصارعون المرض ويواجهون الموت في كل لحظة تشحب وجوههم ليس من صراعهم مع المرض ولكن لصراعهم مع الموت .. تتلقفهم عيادات الاطباء وشركات الدواء بلا رحمة وبلا هوادة ... وكأن الذبيحة جائت طواعية واختيارا الي سكين الجزارين وكأنهم فريسة اوقعها حظها التعس بين مخالب الذئاب ولا رحمة ولا شفقة ولا شفاااااء ....
وبين كل هذه المعاناه لهؤلاء المرضي فانهم دائما وابدا يعيشون علي امل مستقبلي قد يحدث في يوم ما اثناء حياتهم او حتي بعد وفاتهم املا في الشفاء او شفاء الاجيال التالية من هذه الكائنات العجيبة التي سلطت علي اجسادهم الضعيفة لتفتك بها ... فقط الامل حتي وان كان بنسبة واحد في المليون .... وحينما يخرج علينا من وسط هذا السواد العظيم اشخاصا او مؤسسات يطلقون شعاعا من الامل ودعوة الي الحياة من منطلق الاصلاح في الارض وخدمة الانسانية في حادثة هي الاول من نوعها بان يخرج هيرو لينقذ الذبيحة من تحت سكين الجزارين ويخرج سلاحه البتار في وجه الذئاب البشرية ويدمر تلك الكائنات التي احتلت هذه الاجسام في حادثة هي الاولي من نوعها .. نجد الجزارين والذئاب يجتمعون ويتآمرون من اجل محاربة هيرو البطل المغوار وتبدأ الحرب بافقاده الثقة والعزم وتشكيكه في من خرج من اجلهم لزرع خنجر مسموم في ظهره بالخيانة نعم خيانة من خرج من اجلهم له وسخريتهم منه ومن قدراته فيفشل وتتحول دعوته للامل والحياة واصلاح الارض الي انتكاسة ودعوة الي الموت والافساد .... وتعود الفريسة الي انياب الذئب وتعود الذبيحة الي نصل الجزارين ....
وتعود الدعوة الي ذكري الموتي بثأر وموت جديد وتتحول اعيادنا وافراحنا الي مآتم ونواح .... نهلك فيها الحرث والنسل والاخضر واليابث متخذين فيها فتنة حلاوة الكلام والتعبير بالحرية احيانا والديمقراطية احيانا وبالدينية احيانا اخري والنتيجة خراب ودمار وارتكاب اكبر الخطايا في حق الوطن والنفس القتل سواء لنفسك او للاخرين
 ان الامل الذي بثته مؤسستنا العسكرية العظيمة في العالم يجعلها المؤسسة العسكرية الاولي صاحبة الاصلاح في الارض لا افسادها ويمكنها ان تضع مصر فوق رؤوس العالم بالاصلاح والعلم والعمل لا بالقهر والافساد والحروب والغزوات لذا فقد وضعت امامكم خياران اما ان تكونوا دعاة لليأس والخراب والافساد في الارض او ان تدعون الدنيا للامل والحياة
 واعتقد انهما ابدا لا يستويان
 ياسر ابو العلا
 محامي وباحث ومحاضر بالتخطيط الاستراتيجي وادارة الازمات


الداعون الي الحياة والداعون الي الموت والخراب هل يستويان ..... مقال بقلم ياسر ابو العلا
 الاف .. بل ملايين من البشر يصارعون المرض ويواجهون الموت في كل لحظة تشحب وجوههم ليس من صراعهم مع المرض ولكن لصراعهم مع الموت .. تتلقفهم عيادات الاطباء وشركات الدواء بلا رحمة وبلا هوادة ... وكأن الذبيحة جائت طواعية واختيارا الي سكين الجزارين وكأنهم فريسة اوقعها حظها التعس بين مخالب الذئاب ولا رحمة ولا شفقة ولا شفاااااء ....
وبين كل هذه المعاناه لهؤلاء المرضي فانهم دائما وابدا يعيشون علي امل مستقبلي قد يحدث في يوم ما اثناء حياتهم او حتي بعد وفاتهم املا في الشفاء او شفاء الاجيال التالية من هذه الكائنات العجيبة التي سلطت علي اجسادهم الضعيفة لتفتك بها ... فقط الامل حتي وان كان بنسبة واحد في المليون .... وحينما يخرج علينا من وسط هذا السواد العظيم اشخاصا او مؤسسات يطلقون شعاعا من الامل ودعوة الي الحياة من منطلق الاصلاح في الارض وخدمة الانسانية في حادثة هي الاول من نوعها بان يخرج هيرو لينقذ الذبيحة من تحت سكين الجزارين ويخرج سلاحه البتار في وجه الذئاب البشرية ويدمر تلك الكائنات التي احتلت هذه الاجسام في حادثة هي الاولي من نوعها .. نجد الجزارين والذئاب يجتمعون ويتآمرون من اجل محاربة هيرو البطل المغوار وتبدأ الحرب بافقاده الثقة والعزم وتشكيكه في من خرج من اجلهم لزرع خنجر مسموم في ظهره بالخيانة نعم خيانة من خرج من اجلهم له وسخريتهم منه ومن قدراته فيفشل وتتحول دعوته للامل والحياة واصلاح الارض الي انتكاسة ودعوة الي الموت والافساد .... وتعود الفريسة الي انياب الذئب وتعود الذبيحة الي نصل الجزارين ....
وتعود الدعوة الي ذكري الموتي بثأر وموت جديد وتتحول اعيادنا وافراحنا الي مآتم ونواح .... نهلك فيها الحرث والنسل والاخضر واليابث متخذين فيها فتنة حلاوة الكلام والتعبير بالحرية احيانا والديمقراطية احيانا وبالدينية احيانا اخري والنتيجة خراب ودمار وارتكاب اكبر الخطايا في حق الوطن والنفس القتل سواء لنفسك او للاخرين
 ان الامل الذي بثته مؤسستنا العسكرية العظيمة في العالم يجعلها المؤسسة العسكرية الاولي صاحبة الاصلاح في الارض لا افسادها ويمكنها ان تضع مصر فوق رؤوس العالم بالاصلاح والعلم والعمل لا بالقهر والافساد والحروب والغزوات لذا فقد وضعت امامكم خياران اما ان تكونوا دعاة لليأس والخراب والافساد في الارض او ان تدعون الدنيا للامل والحياة
 واعتقد انهما ابدا لا يستويان
 ياسر ابو العلا
 محامي وباحث ومحاضر بالتخطيط الاستراتيجي وادارة الازمات


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق