]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عملية سياسية أم أرهابية

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-02 ، الوقت: 05:27:07
  • تقييم المقالة:

صفق العالم جميعا للبوارج الأمريكية-البريطانية-الأسرائيلية عندما شرعت في محيطات وبحار الشرق الأوسط رافعة شعارها الماكر والمخادع لكافة الساسة في العالم وهذا لاأنكار فيه ألا وهو شعار انقاذ الشعوب المستضعفة في الشرق الأوسط من ظلم حكامها المتسلطين عليها بأمدهم الطويل والتي أصبحت متوارثة لأبنائهم وفق دساتيرهم المعدلة حسبما يشاؤون ناسين بأن الشعوب تعلم من سلطهم وجاء وقت التغيير الشخصي للعملاء.

فكانت أول الضحايا هو الشعب الأفغاني المسكين والمغلوب على أمره حتى أنكشف الغطاء الماكر لذلك الشعار المزيف عندما أنتهت مهمة مايدعونه من الأنقاذ والتخليص فأبو الأنسحاب وأبتدأت الذرائع المصطنعة على هيئة التشكيلات الأرهابية التي تسيرها تلك الجيوش المتحالفة وهي تطارد كل نفس وطني صرخ بوجه تلك الجيوش برفضه البقاء على أراضي بلاده .

وتم تطبيق قاعدة المصالح النفعية لتلك الجيوش وهي أما أن تكون عميلا مسيرا لها وأما القتل وأباحة الشرف الأسلامي ,وحدث كل ذلك حتى طفح الأمر بعد فقد خصوصية الكتمان عندما توجهت الجيوش بعددها الهائل الذي لم نعهد مثله من قبل الى أغنى بلد نفطي في العالم فانكشف الغطاء المستور لتك الديمقراطية الخبيثة في مدينة الفلوجة العراقية حتى بات واضحا وعلنا أمام العالم عندما فقد سيطرته رئيس الولايات الأمريكية لمن أنتقده على أنهم لن يتفقوا على هتك وقتل الناس في الشرق الأوسط وعمل القوات أنقلب الى أحتلال .فرد بوش قائلا:نعم أنه أحتلال والعراق ولاية من ولايات أمريكا على مسمع ومرأى الأمم المتحدة ولم يتتعض الشعوب والساسة الذين صفقوا لهم بل منهم من صمت ومنهم بقى على رغبة أصحاب الزحف الديمقراطي-الأرهابي .

ولكن الغيرة العربية في العراق وأن كانت في حينها أنحصرت في بقعة صغيرة ولكن حالفها التوفيق والتسديد الألهي بعد أن شمر شباب الفلوجة وأهاليهم السواعد بضرباتهم المهلكة لتلك الجيوش بلا هوادة في العمل الدؤوب كالنحل عندما يهجم بانتظام حتى أثابهم الله نصره فهربت القوات الغازية من العراق بذرائع سياسية مخادعة ألا وهي أنسحابها بحجة أن الجيش العراقي بصنفيه القوات الداخلية والجيش النظامي أصبح قادرا على الدفاع وتحمل المسؤولية فخرجت من العراق غائضة من الحجر الدامغ الذي ألقمته مدينة الفلوجة لها .....

بقلم /هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق