]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سر نجاح ثورات الربيع العربي . بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2014-03-01 ، الوقت: 18:18:34
  • تقييم المقالة:

 منذ  3 سنوات اجتاحت العالم العربي موجة سميت بثورات الربيع العربي ، في بدايتها وجدت التأييد من الكثيرين ممن غيبوا عقولهم وساروا خلف الشائعات التي روج لها الاعلام ، كما ساروا خلف الشعارات البراقة التي رددها من قاموا بتلك الثورات كما يطلقون عليها ، وفي حين نجح البعض في معرفة حقيقة تلك الثوارات من البداية فراح يقاومها ويحاول توعية الناس بأنها السم الذي دس في العسل وجدنا البعض يؤمن إيمانا كاملا بها لدرجة والعياذ به وصل الأمر بالبعض بتكفير من يشكك فيها .

  ربما نلتمس العذر لهؤلاء المغيبين الذين أيدوا تلك الأحداث وساندوها في البداية فليس هناك من يكره الحرية والعدالة الاجتماعية وغيرها من تلك الأمور ولكن وبعد مرور 3 سنوات علي تلك الأحداث التي بدأت ومنذ الشهور الأولي تظهر آثارها المدمرة علي كل مكان حلت به فرحنا نري البلاد الأمنة المستقرة تقفد أمنها واستقرارها ، رأينا أبناء الوطن الواحد يذبحون بعضهم البعض بدم  بارد بعد أن أنقسموا وتفرقوا بين مؤيد ومعارض رأينا أهداف الغرب تتحقق عندما ضعفت تلك البلاد وتفتتت .

فنظره إلي ليبيا وما يحدث فيها وقد أوشكت أن تقسم ناهيك عما يحدث  فيها من مجازر وقتل ، نظره إلي اليمين التي أزدات فقرا  وتحولت بين يوم وليلة لست أقاليم نظره إلي سوريا التي تحولت رؤوس البشر إلي كرات يلعب بها في الشوارع نظره إلي مصر أقل الدول تضررا بفضل الله وبفضل زعيم محنك فوت الفرصه علي الغرب في تحقيق أهدافه وبفضل جيش قال  الرسول صلي الله عليه وسلم  عن جنوده  Hlil خير أجناد الأرض .

 نظرm لكل هذا تجعلنا لا نجد مبررا لأي مخلوق  يساند أو يؤيد تلك الأحداث ، ولكن ورغم ذلك نجد من لازال يساند ويؤيد فما السبب ؟ وما سر أن تنجح المؤامرة وتوصف علي أنها ثورة ؟ أسباب كثيرة لكن ما يهمني وأظنه الأقوي هو الخوف ، نعم الكثيرون ممن أيدوا تلك الأحداث ادركوا ما وقعوا فيه من خطأ ولكن لا يستطيعون النطق بذلك فالأب يخشي أ يذكر ذلك أمام ابنه الثائر والعامل يخشي أن يذكر ذلك أما رئيسه في العمل ، ضيف التليفزيون يخشي مواجه الجمهور يخشي مخالفة المذيعة والمذيع اتباع النكسة -----إلخ 

  الخوف من الجهر بالرأي لأسباب مختلفة هو سبب بقاء هذه المؤامرات حتي اليوم واطلاق كلمة ثورة عليها وأنا من هنا أذكر الجميع أن خوفهم  الذي يلجمهم عن قول الحقيقة يجعهم  شركاء  في كل جرم  يرتكب باسم هذه الثوارت خوفهم  يجعلهم  مسئولين  عن المجندين والضباط الذين يسقطون كل يوم يجعلهم مسئولين عن كل دم شخص يموت في سوريا أو فقير يزداد فقر في اليمن خوفهم سيحاسبون عليه .

أذكرهم أيضا بألا  يستمعوا ولا يستجيبوا لتلك القلة التي لا تعينها سوي مصلحتها أذكرهم بإن هناك من ينتظر هذا الصوت ليُخرج هو الأخر صوته وحينها ستسقط تلك المؤامرات ولا تجد لها مكانا علي أي أرض عربية كما تجد لها الآن . كلامي هنا لكل شيطان أخرس سواء مواطن أو مسئول اجهروا بكلمة الحق اجهروا بما أنتم مفتنعون به ولكنكم تتحدثون بغيره اجهروا بالحقيقة حتي يسقط هذا الشبح المخيف الذي يدمر كل شئ في طريقه .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق