]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أطفال وأطفال..ع الرحمان بوتشيش

بواسطة: عبد الرحمان بوتشيش  |  بتاريخ: 2011-11-17 ، الوقت: 21:53:26
  • تقييم المقالة:

* * الحمد لله مغيثِ المستغيثين ، ومجيبِ دعوةِ المضطرين ، ومسبلِ النعم على الخلق أجمعين عَظُم حِلمه فستر ، وبسط يده بالعطاء فأكثر ، نعمُه تتْرى ، وفضله لا يحصى كل مربوب وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، مجيبُ الدعوات وفارجُ الكربات ومجزلُ النعم على البريات ، وأشـــهد أن سيدنا و نبينا محمداً عبده ورسوله ، أصدقُ العباد قصداً ، وأعظمُهم لربه ذكراً وخشية وتقوى وصلى الله وسلم وبارك عليه ، وعلى آله الأتقياء و أصحابه الأصفياء أمــــــــّا بــــــعــــــد ..~  * * مدخل ~ فئة ترفل اثواب السعاده و الفرح .. و فئة تتجرع مرارة الحزن والالم كم هو جميل طعم السعادة و الاجمل منه هو الشعور بسعادة الغير نفرح بفرحهم..ونحزن بحزنهم..ونبكي ببكائهم لنكون على قلب واحد ودين واحد * صح
6+ أطفال ملأتهم السعادة .. ملأهم الحب و الفرح آمانيهم كبيرة جدا .. طيارا مهندسا طبيبا .. هذه هي أحلامهم .. طفل يتطلع الى السفر  و يحلم احلاما كبيرة جدا .. لا يعرف كيفية الوصول  اليها .. يستمع لفكاهة و يضحك ولا يعلم مغزاها .. لا يرون امامهم سوى بساطاً أخضر يمتد امام ناظريهم .. لا يعلمون كيفية التعبير عن مشآعرهم .. يرون انفسهم عاليا .. أجل .. هؤلاء هم أطفالنا .. وهذا هو سر سعادتهم * * * * أطفال عاشوا في حزن و مذلة .. أطفال لم يذوقوا  طعم السعادة .. اصبحت حياتهم حزينة .. مليئة  بالذل و الالم و الهم و الغم .. احلامهم بسيطة جدا ولكنهم متمسكون بايمانهم .. وهذا مايجعلهم  اقوياء اشداء ..  * * أتمنى من الله العلي القدير .. الواحد الاحد .. العبد الصمد في أن يوفقنا و اياكم و سائر الامة الاسلامية ويجعلنا في نعيم جناته اتمنى من ان ينال الموضوع على اعجابكم و حسن رضاكم تحيات


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق