]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحس السياسي لمأدبة الشعب العراقي

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-02-28 ، الوقت: 11:35:13
  • تقييم المقالة:

الحس السياسي لمأدبة الشعب العراقي

 حس نضح من أنائه الذي أمتلأ به ذلك الأناء والذي أخذ كامل التفكير ولشدة  أتقاد الحرارة التي تحت الأناء طفح المحتوى وأزاح الغطاء معلنا لأهل البصائر مافيه بعد أن كان الظن الغالب هو الخير الذي تستفيض منه النفوس العطاشى والمنهكة من شدة الجوع والهلع .

ومن بعد مرارة الأياس أنفجر برلمانيوا العراق ليقولوا لعبتهم الجديدة كفانا لعبا بالأموال والمقدرات العراقية فلنترك السرقات ونعطي لبعض الشرائح المنهكة لتسد رمق عيشها,عندها صوتوا البرلمانيون على رواتبا ضئيلة للمتقاعدين والفقراء والمناطق التي تحظى بالأنتاج النفطي المسوق الى الخارج ,نعم فصفق المساكين والمغدورين المنهكين وهم في غفلة من أمرهم ضانين باستقرار الحال .

ولكن وألف لكن لألف حجة وذريعة جميعها بنتيجة واحدة تقول للأغلبية الساحقة من شعب العراق لاتفرح ولاتتصور الهناء ألا بالالسن فقط بل لايتجاوز الترقوة لأن البرلمانيون برئيسهم ورئيس وزرائهم أتفقوا من غير أن يجتمعوا أو أن ينطقوا على عدم أقرار الميزانية  العامة حتى تبقى قراراتهم الموحات لمصلحة الشعب معطلة الى مابعد الأنتخابات البرلمانية .

وفعلا حصل التصريح من قبل ناطقهم الرسمي رئيس وزراء العراق المالكي ,لاتنفيذ لهذه القرارات الا بالتصويت للميزانية العامة,لماذا؟ لكي تبقى آمال هذه الشريحة من الشعب معلقة على نفس البرلمانيون لأنهم صوتوا على تلك القرارات التي توحي لمصلحة الشريحة المنتظرة لدرهمهم الزهيد ويبقى الأقرار بالميزانية العامة معلقا الى مابعد الأنتخابات البرلمانية ,وعندها يصفق البرلمانيون بانتزاعهم النصرمن الشعب عنوة وبتخطيط سياسي ماكر وبعدها يقال لتلك القرارات من قبل مندوبهم المالكي (كش ملك) فتذهب في أدراج الرياح لأن التقسيم المركزي للمناصب ثابتا بقانون المحاصصة اللاأنساني والفاقد للرحمة الأنسانية ولايوجد تطبيق للأحكام سوى التطبيق المعتاد عليه وهو أستتباب الأمن بمادة (أربعة أرهاب) التي هي مأدبة الشعب العراقي على مر السنين الماضية لعراق اليوم.

بقلم/هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق