]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى يجب الطلاق

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2014-02-27 ، الوقت: 22:39:17
  • تقييم المقالة:
الطلاق له آثار سلبية كثيرة وهو للأسف ظاهرة عالمية فى المجتمع الإسلامى وغيره    ولكن هناك ظروف وأحوال الحل الأفضل فيها هو الطلاق وإلا لماذا أحله الله وجعل له فروض وحدود مع الأسف قلما يلتزم بها    وللطلاق حدود وفروض بالضبط كحدود وفروض الزواج التى للأسف ينفذ منها المجتمع ما يخص الرجل فقط  ودعنا نتساءل لو لم يشرع الطلاق ماذا كان يحدث  ببساطة سيتعثر حدوث الزواج أصلا وتصبح العلاقات غير الشرعية مباحة لتحقيق الرغبة وسينتشر العنف والمكائد لتخلص أحد الزوجين من الآخر عند إستحالة العشرة  وللأسف المجتمع الآن ونحن منه نجعل للطلاق قيود تجبر الأزواج غير المتآلفين على العشرة البغيضة التى تنتهى بأحدهما وإن لم يكن الإثنين لحال من اثنين إما المرض القاتل أو الجرم الفظيع مع إستبعاد قلة من يلجأ إلى الخيانة ..مع أنه قد يحدث مع انهيار هذة القيم التى تحمى النفوس البشرية وأرى من الأشياء التى تمنع الطلاق عند الفئات المتعقلة النظرة السيئة للمطلقة  فكلمة مطلقة تعنى إتهام ضمنى بسوء خلقى كما أن عواقب الطلاق فظيعة فيستغل الرجل وأحيانا المرأة فى بخس حقوق الآخر والتشهير به أحيانا  وعند وجود أطفال العاقبة أفظع فيستخدمهم كل من الطرفين كوسيلة انتقام       خلاصة القول كل ما أريدةه تغير النظرة للمطلقات واتقاء الله فيهن وإعطائهن حقوقهن التى كتب الله لهن  وأنه عند استحالة العشرة الأفضل الإنفصال وليكن إنفصال حميد لايحمل تباغض وكراهية وأحقاد  وعند وجود أطفال ينفذ شرع الله ولايحرم من هذا أوذاك ولايهمل أيضا من هذا أو ذاك أحيانا وجود الطلاق المسموح يعطى فرصة لحل المشاكل  ببساطة لو لغينا فكرة الطلاق فلا داعى للحل لأنه فى حالة عدم حل المشكلة أيضا المعاشرة باقية فبهذا تسير الحياة على أشوك تلحق الجميع
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق