]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دموع لاتعرف الحب

بواسطة: سحر فوزى  |  بتاريخ: 2014-02-27 ، الوقت: 11:10:57
  • تقييم المقالة:

 

جلست على أرض المطار تبكي حرقة فراقه .. دموعها كانت اكبر دليل على عشقها له .. كانت كل قطرة منها تحكي حكاية حب عمره سنوات ...انه اطيب قلب عرفته ..يعاملها ويدللها كطفلة ..يحبها ويعشقها وكأنها كل النساء .. يرحم ضعفها ويخاطب روحها ويقدر تضحياتها من أجله ..انه الحب الذي عاشت تحلم به ووجدته في دفء احضانه... اسرتهما الصغيرة كانت مملكة تتربع على عرشها ..كبر الحلم ونجح الابناء ..وصاروا  قرة عين لها وله ..

 كانت تحاول جاهدة أن تكون أما ناجحة.. ونجحت....

وأن تكون زوجة مثالية ..وصارت ...

وأن تكون صديقة وعاشقة .. وكانت....

وأن تكون معينة له ولاسرتها ...واعانت ..

ولكن هيهات أن تدوم السعادة فالقلب الطيب عاد وقد تحول إلى جمرة من نار ينبعث منها القسوة والجحود بالجميل..والعيون التى كانت تشع حبا وطيبة اضحت يخرج منها الغل والشرار الذي يلتهم  كل لحظة حب شعرت بها يوما معه ....إنه العائد بعد غياب وقد تبدلت ملامحه وتحول قلبه إلى قطعة من الحجر أو أشد قسوة ، وماتت مشاعره واستمع الى وشايات من حوله ممن احسنت اليهم واساءوا لها .. فجلست هذه المرة تبكي فراقه الابدي.. بعد أن غادر حبه قلبها ولم يعد... ولكن دموعا هذه المرة كانت دموع لاتعرف الحب.

بقلم /الكاتبة الصحفية / سحر فوزى


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق