]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موت ياحمار

بواسطة: أحمد دراج  |  بتاريخ: 2014-02-26 ، الوقت: 13:48:15
  • تقييم المقالة:

الجهلاء نوعان منهم الجاهل الذى علم بجهله فرفضة ونبذه وسعى من تلقاء نفسه ليبدله بالعلم والمعرفه وهذا النوع أمرة هين فقد تخطى منتصف الطريق بمجرد إعترافه بجهله ورغبته فى التغير , أما النوع الثانى فهو من لم يعلم بجهله أو يشعر به فقد تجرع جهلا حتى تشبع وأصبح مصدراً وينبوعا لخام الجهل , فرضى به وتعايش وتأقلم معه ولم يرى سواه دربا له , كما تجده ليس لديه أى رغبة بالتغير فهو على إقتناع تام بأن فكرة هو الصائب وما هو عكس ذلك فهو الجهل وحديث الجهال , وهذا النوع عندما تخاطبه فهناك نتيجتين لمجازفتك , إما أن ترضى وتستسلم لجهله وتمسكه به , أو أن تموت وأنت تحاول من اليأس والإحباط وفى كلتا الحالتين لن تلوم إلا نفسك , فحديثك معة مضيعة للوقت ورجائك فى فهمه هو الغباء بعينه , قد يجد البعض أن حديثى هذا إدعاء منى بالعلم أو المعرفه وردا منى ...... فأنا جاهل وجميعنا جهلاء مهما وصلت درجات علمنا ومعرفتنا فالعلم والمعرفة بلا حدود فى عالمنا نحن بنى البشر , فقد خلقنا الله سبحانة وتعالى لكى نتعلم ونتدبر , فمن يدعى العلم فهو مخطىء فهناك ما يجهل به ولم يتعلمه بعد , ولكن هناك فرق كبير بين من يسعى ليتعلم ومن يدعى العلم دون أن يخطوا تجاهه فهذا هو الغرور, والغرور والعلم لا يتفقان ولا يجتمعان , ودائما الغرور من سجايا الجهلاء أو مدعى العلم والمعرفه , فلن تجد عالما مغروراً , ولكن ستجدة يتحلى بالتواضع ونكران الذات , نهم ومقبل تجاه المعرفه لإقتناعة التام بأن علمه لم ولن يكتمل وهناك الكثير من الامور التى يجهلها وهناك من هو أعلم منه فوجب عليه التواضع للعلم ومن هم اعلم منه , فالعلم يعنى القوه ولكن بلغة من علموا خباياه , والقوة ليس لها حدود كالعلم , فكلما زادت المعرفه زادت القوة ومن ذاق قوة العلم لن يكتفى أو يرضى بحد معين منها وإنما سيزيد نهمه تجاهها كلما زاد علمه وسعية .......... وفى النهايه مين يفهم؟!! ......... للاسف موت ياحمار!!!
 

 

( أحمد دراج)

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق