]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علي مسئوليتي!!

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-02-26 ، الوقت: 05:14:54
  • تقييم المقالة:

لم يكن رئيسا بل مندوبا لجماعة إرهابية فى القصر الرئاسى لمدة عام، كان خلالها مثالا حقيقيا لـ«الاستبن»، ينفذ ما يطلب منه لا يناقش ولا يجادل ، فقط يحول أو يؤشر على ما يأتى له من مكتب الإجرام.

  محمد مرسى العياط عميل ومتخابر بامتياز ، باع أسرار الدولة ولم يحافظ فى أى مرة على مكانة الوطن ، التى أهانها كثيرا فى كل المناسبات والرحلات المكوكية التى كان يصطحب فيها الأسرة والأحباب للفسحة وللعمرة وللشراء ، فما يفعله هذا الخائن فى جلسات المحكمات يثبت أن الثورة تأخرت كثيرا عن 30 يونيو، وتركه عاما كاملا كان هو الخطأ الذى وقع فيه الشعب ، ومازال ذيول الجماعة الإرهابية يحلمون بعودته أو حتى الإفراج عنه بموجب صفقة يقودها من يتحالفون مع الأمريكان والصهاينة من أرباب السجون والمطلوبين للعدالة ،حتى هؤلاء ممن يدعون الليبرالية وجميعهم يقفون فى صف العداء للثورة . هذا الخائن وعصابة الأرهاب يعيشون وأتباعهم فى أوهام شرعية الملوخية، فقد وضعت المحكمة القفص الزجاجى حتى تتمكن من إجراء المحاكمة، التى لا يريدون لها أن تستكمل، ويهدفون من وراء المماطلة هم ودفاعهم عدم صدور أحكام بالإدانة فى الجرائم التى ارتكبوها من التخابر والقتل والهروب الكبير من سجن وادى النطرون واهانة القضاء العادل، إلى جانب العديد من قضايا الفساد المالى والتربح واستغلال النفوذ، ويواجه قادة هذه العصابة من مرشدهم ورئيسهم وباقى اللصوص من قيادات حزب الوسط وحازمون وغيرهم عقوبات تتراوح بين السجن والإعدام . مرسى أبو جنان ، مازال يعتقد أنه سيعود إلى القصر مرة ثانية، ويوهم نفسه أمام العصابة الإرهابية قدرته على التماسك والمقاومة ومواجهة دوائر المحاكم التى تنظر جرائم التنظيم، ويفسح القضاة جميعا صدورهم ويتحملون الرذالة والسماجة من مرسى وعصابته، رغم أن لدى القضاة خيارات كثيرة ومنها الحبس ومنع المتهم من حضور الجلسات وإجراء المحاكمات فى غيابه، ومهما عاش فى الأوهام فالأعدام فى إنتظاره .  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق