]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شخص يقول

بواسطة: شرف احمد الشامي  |  بتاريخ: 2014-02-25 ، الوقت: 22:45:15
  • تقييم المقالة:

 

كيف سنعيش هذه الحياة القذرة التي لا ترحم  ...كيف سنتنفس هذا الهواء اللعين الذي يحمل الخنوع و الأهانه في كل زفره من ريحه البارد .

إلى أين يسير هذا العالم البائس.........................إلى أين؟

ظن أنه باستطاعته البقاء...النجاح...تحقيق الأحلام.

 لم يعرف  أن العالم تغير.اختفت من على إنسانيته المبادئ..ضاعت أخلاقه بين عوز الحاجة و وشره الرغبة.

الكل يبحث عن النجاة...سيقتل إي روح...سيدمر أي شي يمنع هواه ميل نفسه من اجل الوصول إلى اليوم الأخر منتصراً منتشي العظمة .

أتذكر عندما قال ببراءة أريد و الأمل يملئ عيناه و ينبض في قلبه المؤمن بالحياة..لم يدرك انه في الجحيم والجحيم الكل فيها يموت.

رفض سماع أصوتنا الخائفة الراجية.....تجنب آراءنا المهزومة المريضة...متمسكن بحلمه و أيمان فكرته.

عاش و له فهمه في الحياة المختلف عن الجميع.... البقاء في النضال هو تفسيره البسيط.

ولكن الموت يعمل مع الطاغوت الكافر اللئيم ..أخذ روحه ودنس طهره وسحق قوله.

أما نحن قبلنا الصمت  و الخزي...تركنا الحق لنعيش أذلاء .رضينا الخنوع خوفاً على الحياة التي سئمت منا و ضاقت بنا.

 

يا أيها الخالد الصفي...عش في السماء رضياً سعيدا واترك لنا الأرض لنعيش فيها الذنب و نموت عليها كسراء الحياء.

لا تسأل عن الرجولة  فقد أصبحت أنثى...لا تسال عن النخوة و الشرف فقد أصبحنا عاهرات.

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق