]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التخطيط النآجح

بواسطة: Mohamed Amine  |  بتاريخ: 2014-02-25 ، الوقت: 18:08:24
  • تقييم المقالة:

النجاح في المجال الشخصي و العائلي يعني قدرة المثابرة على التطور المستمر، و

الصيرورة ضمن وتيرة واحدة و الحفاظ على المعطيات، و التعامل معها بصفة حكيمة جدا

دون إهمال أو تهميش أو تضييع لمتطلبات اخرى كالعائلة و العلاقات الإنسانية من صداقة

و أهل و أحباب، فلا يجب أن يطغى جانب على الآخر و لا نحكم بالجزء على الوضع العام

أبدا بل نعطي لكل حق حقه، و الجانب الصحي أيضا له اثر حاسم و حساس جدا في مسيرة

النجاح و الانجاز المهني، فلا ينسى الإنسان وهو يركض وراء الرزق و القوت و رفع

مستواه المعيشي و نيل مطالبه حق نفسه عليه من راحة و استجمام و استراحات، و تجنب

للضرر و الهلك و الانقباض فعليه أن يتسم بالمرونة التي تجعله كالأب العادل وسط عدد

الأبناء، و أيضا لا يرهن الشخص حياته انطلاقا لجانب من جوانب الحياة فيدعه يؤثر

عليه سلبا في عواطفه و إحساسه و نظرته فيتكون لديه طابع نفسي سلبي تجاه كل شيء و

يفقد النظرة الايجابية البناءة , ولذلك فالنجاح هو اتزان في التعامل مع المعطيات

الحالية و توسط في التقدم و تدرج في المسير و استمرارية في العمل و بذل الجهد و

مواظبة و التزام بالهدف و الصبر على المحطات المتتالية أي أن ثمرة النجاح ليس كما

يتصورها البعض هي نقطة الوصول الأخيرة بالعكس إنما هي الكفاءة الشخصية في طريق

الوصول و ارتباطه بمدى تأهيل الشخص نفسيا و ميدانيا و اجتماعيا و عائليا لوضع بصمته

الأخيرة لنيل النجاح و استعداده الكلي للأخذ بأسبابه و عوامله و تحمل عواقبه و أثره

في النفس و المجتمع فلا ننسى أن الكل يركض و لا يعير اعتبارا لكل جوانبه الشخصية و

النفسية و العائلية و الانسانية.

 

فنكون أنانيين و فاشلين منذ بداية الأمر إذا فكرنا بطريقة شاحبة باهتة لأننا نريد

أن نمتلك شيئا لم نخطط له و لم ندرسه بالكيفية الواجبة و لم ننظر له بكل الزوايا بل

إن منظورنا القاصر لنيل شهادة النجاح في الحياة تكمن في مدى رجاحة العقل الذي يخطط

و ينجح و يضع موازين متكافئة لكي يضمن بلوغه هدفه و يناله دون أن يخسر بذلك جوانب و

مجالات آخرى تسبب له الخذلان و الانهزامية فتنكسر كل أحلامه و ذلك ناتج لإنعدام

الكفاءة و التأهيل المناسب و بنفس الطريقة لا نستطيع مثلا أن نضع في الإدارة من لا

لم يكن خبيرا و عالما بالميدان و بنفس الشيء، عندما نتعلم اصول النجاح فقط هناك

سننجح لأننا نحتاج لتخطيط و تقسيم جدي هادف متزن و انضباط و التزام بالهدف و نفتقد

لعزيمة و إرادة هذا ما يجعلنا ننظر للطموح بنظرة بعيدة.


منقول للامانة 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق