]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكشفُ عن برقع ليلى قراءة جمالية في شعر درويش

بواسطة: Younes Ben Amara  |  بتاريخ: 2014-02-25 ، الوقت: 13:11:48
  • تقييم المقالة:

"ليلى" هي كناية عن الحقيقة المطلقة التي يبحث عنها كل البشر بكل أنواعهم في أعمالهم الفكرية و   أشعارهم، من حكماء، شعراء، فلاسفة، أدباء و عامة.. و هو ما يقصده الشعراء المتصوفة في أشعارهم، و لكن لدى الشعراء و الفلاسفة و المتصوفة معرفة الحقيقة المطلقة مستحيلة لأنه لا اسم لها و يقولون في ذلك :

 

                                      و كلٌ يدعي وصلا بليلى*** و ليلى لا تقر لهم بذاكا 

 

لماذا  بدأنا الحديث هكذا في المقدمة ؟، لأن محمود درويش أكبر من أن نحصره في القراءات النقدية او في القضية الفلسطينية.محمود درويش وجد الكثير جدا من محبيه، لا يعدّون لكن لن أتجاهل الكارهين له و لنقل أن كرههم نابع من تصور خاطئ، و لا شك في ذلك إذ أنهم صنفوا الشعراء و قسموهم سياسيا و مذهبيا، و لشاعر كمحمود لا يجوز هذا لأنه ببساطة شاعر كوني عالمي لا ينحصر في قضية سياسية أو مذهب ما.لن نأتي هنا بشعر يدل على ذلك فهذه المقالات ككل دليل على ما نقوله لكننا هنا نؤكد عليه، درويش قضية إنسانية كونية عالمية، و من هذا المنطلق سنحاول تحليل شعره ذاتيا دون الرجوع إلى أية مدرسة نقدية أو أدبية، و دون استعمال مصطلحات نقدية كالسيموطيقا أو الاستيطيقا، فأنا أرى أنه لا أهمية –هنا-  لها.


رابط تحميل الدراسة كاملا : http://goo.gl/tr2kGo 

رابط مقال أخر عن تحليل قصيدة (كزهر اللوز ) : http://goo.gl/qbDRJU

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق