]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مـذكـــــرات زوجــــة أولــــــي....(2)

بواسطة: Fairouz Attiya  |  بتاريخ: 2011-11-17 ، الوقت: 12:15:30
  • تقييم المقالة:


لم يكن ذلك بحديث أحد اليّ...ولكنني رأيت ذلك بعيني الإثنتين.... رأيت الفرحة في عينيك و أنت تنظر بشغف اليها....رأيت يديك و هي تحاول برجفه العشاق رفع شعراتها المنسدلة علي وجنتيها الغضتين....رأيتك تحاول التقرب والتودد اليها....تماما كما كنت تحاول التودد و التقرب اليّ في أول ليلة لي معك في بيتك الذي إدعيت ليلتها بأنه بيتي و عالمي و مملكتي بل و حتي حضنك الدافئ الحنون الذي سأستشعره دائما من حولي في كل حركاتي و سكناتي طوال يومي بل و طيلة حياتي لديك.....نعم سيدى.....سمعت نفس تلك الكلمات تكررها بنفس تلك الرقة والنعومة هامسا بها لها و أنت تداعب مشاعرها بك.....رأيتك سيدى و أنت تصطفي جارية غيري اليك....تقربها منك.....تفرغ العالم من حولك و حولها فقط لكما.....رأيتك سيدى و رأيت الولع والشوق لأنوثتها في عينيك ، في حركاتك ، وحتي في لمسات يديك.....رأيتك سيدى و رأيت كم صرت أنا الأن بعيده عنك.....رأيتك سيدى و رأيت مكانها في قلبك بل و في كل حواسك و رأيتني ألهث خلفك فتبعدني باشاره هاملة من يدك كما تبعد ذبابة عن طبق الحلوى المفضل لديك....رأيتك سيدى ورأيت كم هنت أنا عليك.....كم هي قاسية الأيام سيدى و كم كنت أنت أشد قسوة منها عليّ.....    


من كتاباتي.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-11-18
    الوارفة بحرفها فيروز.
    غاليتي :
    لقصتك أثر كبير.. كأنما تحكين قصة كل فتاة تمر بتلك التجربة ,, لا اريد ان ادخل في مسبباتها ولكن.
    كنت بارعة في الجزء الاول والثاني في سردها كأنما نحياها بك.
    حديث النفس وجواه يؤلم يثير الكثير مما فينا , قد نكتب كي نرسم الخطوط للكثيرين من معاناتهم.
    قد يستفيدون أو... لا ادري قد ينتحبون , لكنك كنت رائعة بحق.
    سلمت حبي ابداعك متميز دوما.
    طيف بحب
    • Fairouz Attiya | 2011-11-18
      سيدتي الفاضلة والغالية والقديرة...........تحية طيبة عطرة الي شخصك الحبيب.........سيدتي......كلماتك شهادة تقدير أعتز بها و أنس لحروفها.....وصدقا قلت سيدتي.....فكم يثير حديث النفس في النفس من الشجون.......وكم نحاول التعبير عن مآساة الكثيرين علّ الكثيرون يستفيدون......ولكن سيدتي.....لا يمنع حذر من قدر في كثير من الأحيان.....ولا حياة لمن تناد في أحايين أخري كثيرات...........سلمت غاليتي و أستاذتي وقمر الليالي المظلمات......وسلم قلمك العبق الكريم...........
  • Salem Hassen Ali | 2011-11-17
    ما قراته الليلة فيروز نهر منساب من المشاعر والأحاسيس رسم بطريقة سردية جميلة فعلى مستوى الاحداث هنالك في الظاهر ثلاثة برامج مصرّح بها اثنان منها متصلان والثالث وهو برنامج الساردة منفصل ويتخلل البرامج الثلاثة برنامج رابع حافّ هو في نطري اهمها جميعا انه الصراع الخفي بين امراتين رغبتاهما واحدة هي الاستحواذ من يملك هذاالشيء الاولى ام الثانية؟ وعلى مستوى الوظائف يبدو الرجل وهو موضوع رغبة فاعلا ولكنه في الواقع مفعول اما على مستوى الاسلوب فنجحت الكاتبة في تحبير جنس حكائي هو الى الاعترافات والمذكرات اقرب منه الى الرواية ولعل الايام القادمة تبين لنا قصدية هذا الاختيار ام ذاك انا معجب بهذا النص لان تقنية كتابته رائعة سيما الالتفات الذي لا يمثل حلية بلاغية وانما نغمية سردية في تقابل مع الانا السارد والذي تمثله الياء الساكنة في اخر كل وحدة لغوية لكن الضمير المهيمن يظل الانا فهو الحاضر او الشاهد الوحيد على احداث سردت بالتداعي ومن ابطالها ضميرا الغياب وقد شاءت الكاتبة ان يكون حضورهما مغيبا اشكرك فيروز والى اللقاء في ابداع قادم
    • Fairouz Attiya | 2011-11-18
      سيدى الفاضل والفضيل.......لا أخفيك سرا سيدى...... لقد قرآت تعليكم الكريم علي سطورى مرات و مرات.......لروعته ربما.......وربما لما يضفيه علي سطورى من عمق والكثير من الأبعاد والقراءات.....فبكلماتك الاحترافية تلك والغالية سيدى أضفيت من القيمة الأدبية والبلاغية علي سطورى ما يملئوني فخرا.......ويعليني قدرا لا يزيد عن قدرك سيدى و إنما يجعلني أتمني من الله أن أن أكون كما تراني......و أستعيذ به من أن أكون كيف لاأتمني نفسي أو أتمني بأن تراني ............تحياتي اليك سيدى القدير..........و دمتم سيدى سراجا بخبرته نستنير..............

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق