]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 171

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-25 ، الوقت: 10:54:54
  • تقييم المقالة:

 

 

313 - حمدي شفيق يكتب : تخاريف العجوز المُتصابية جيهان السادات :

شخصياً أعتقد أن الرئيس السادات رحمه الله كان زعيماً كبيراً..
نعم له أخطاء فادحة أهدرت كثيراً من نتائج انجازاته ،
و لكن له أيضاً بصمات لا يُمكن انكارها ،
سواء أحببناه أم كرهناه . وأهمها ضربة المعلّم فى حرب السادس من أكتوبر..
وما أقصده هو أنه لم يكن رجلا عادياً ، سواء أخطأ أم أصاب..
كما أنه لم يكن لصاً ، و ان تورّط بعض أقاربه فى وقائع فساد أو استغلال نفوذ ،
وبالمقارنة مع فساد المخلوع والعسكر ، فقد كان السادات شريفا نزيها ، و مات فقيراً.
اذ لم ينهب السادات – شخصياً - مليارات مثل من جاءوا بعده ،
و لم يترك لأسرته معشار ثروة أصغر عضو فى المجلس العسكرى الآن  ..
لكنه  - سامحه الله - هو من جاء بمبارك ، فتسبّب فى بلاء مُبين ، حلّ بنا عشرات السنين!!!
و أحد أخطر أخطائه التى تسببت - لاحقاً - فى مقتله كان  زواجه من تلك الحيزبون ابنة الانجليزية الصليبية جيهان  !!!!!
ولأنها تعشق الأضواء و(الشو) الاعلامى فقد أبت الا (ركوب الموجة) والمشاركة فى الزفّة الانقلابية بأى شكل !!
وقد خرجت علينا هذه المرّة ، لتتقيأ مع صليبى حاقد
هو ( مُستفيد فورى ) كل الأحقاد والقاذورات والسفالات..
وأيضاً حرصت العجوز الشمطاء ( المُتصابية ) على الانضمام
الى طابور ( المُنجذبات ) الضالّات التافهات الخليعات  !!!
ولن يتسع المجال للرد على أكاذيبها المفضوحة .. ويكفينا مثال واحد هو ما زعمته حول اغتيال زوجها ، واتهامها للاخوان بقتله (!!) رغم أن العالم كله شاهد على الهواء مباشرة الخمسة الذين أطلقوا الرصاص ،وكلهم من ضباط و ضباط صف الجيش . ولم يكن من بينهم عضو واحد فى جماعة الاخوان ، و لا حتى أى أحد من المدنيين ..
 وكذلك حبسوا طلعت السادات ، لأنه فضح تورّط مبارك وقيادات العسكر فى اغتيال عمه..
كما تجاهلت الشيطانة العجوز أن مرسى هو الذى كرّم زوجها الراحل بأعلى الأوسمة ،
و لم يفعلها المخلوع ولا المجلس العسكرى طوال 32 سنة  !!!!
 وكانت سوزان مبارك تتفنّن فى اذلالها طوال 30 سنة ، وترفض حتى رفع معاشها!!!!
حقاً اتق شر من أحسنت اليه!!!
و اذا أكرمت اللئيم تمردا  !!!!!
و احقاقاً للحق فقد كان ولدها جمال السادات أصيلاً شريفاً عندما أشاد بالرئيس مرسى وأقرّ له بالفضل  ..وليتها تعلمت من ابنها شيئاً من الانصاف وعرفان الجميل!!!

 

وبالمناسبة : ما هى حكاية السجاجيد ايرانية الصنع ، التى قيل أن احدى (القرشانات ) أخذتها من القصر الجمهورى , فى عهد السادات ، وبيعت في نيويورك بمبلغ ثلاثمائة ألف دولار أمريكى عدّاً و نقداً ،عن طريق مكتب المحامى الأمريكى "راب ارماو " ؟!!!!
و ما خفى كان أعظم  !!!!!!
ويكفى هذا القدر حتى لا أنجرف الى فاحش من القول  !!!!
حمدى شفيق
صحفى مفقوع المرارة.

..........................................................................

 

314- شهود عيان يشهدون على بشاعة التعذيب في سجون الانقلاب :

 

23 فيفري 2014 م

كشفت روايات المواطنين الكنديين "طارق اللوبانى" و"جون جريسون" اللذين اعتقلا فى مصر من ميدان رمسيس وألقى بهما فى سجن طره وأطلق سراحهما بعد ضجة أثيرت فى البرلمان الكندى وتدخل الحكومة هناك لإطلاق سراحهما عن جرائم تعذيب بشعة داخل السجون تقوم بها قوات الانقلاب وارتكاب جرائم بشعة ليس فقط لحقوق الإنسان وإنما جرائم إبادة وتعذيب بشعة. السجينان رويا كيف عادت ممارسات الشرطة المصرية إلى نفس ما كانت عليه قبل ثورة يناير إن لم يكن أسوأ، وأن مصر تحولت إلى فوضى ودم واستباحة للأرواح وجنون وهذيان سياسى وأمنى وقانونى.

قال جريسون ، إنه عقب وصوله إلى سجن طره تعرض للضرب والركل حتى حُفرت إحدى الكدمات على ظهره، وكذلك صديقه اللوبانى تعرض لذات المعاملة الوحشية، وأضاف "أنهما كانا يتخذان الوضع الجنينى لحماية أنفسهما من الضرب، وأنه ظل يشعر بالألم لنحو أسبوع"، مشيرًا إلى مدى ضيق الزنزانة للدرجة التى جعلتهم ينامون ملتصقين ببعضهم البعض.

وعندما وصل الكنديان إلى سجن طره، تعمد الحراس ترك عدد كبير من المساجين داخل الشاحنة المكتظة حتى يتألموا بفعل درجة الحرارة المرتفعة من شمس القاهرة الحارقة، وكان أحد المساجين على وشك الدخول فى غيبوبة قبل أن تُفتح أبواب الشاحنة فى نهاية المطاف، بينما قال اللوبانى إن المشهد خارج الشاحنة كان مخيفًا؛ حيث وقف صفان من رجال الشرطة المسلحين بالهراوات والعصى الكهربائية وضربوا الناس، وعقب ذلك بقليل تعرضا للإهانات التى أخلفت كدمة فى ظهر جريسون.

وأضاف: كانت الظروف فى الزنزانة «مروعة»، فكان ينام الـ38 مسجونا على الخرسانة وبينهم صنبور واحد فقط، وبحسب قول اللوبانى كانت الرعاية الطبية «يرثى لها»، فقد وصل أحد المساجين وإحدى قدميه مصابة بكسر لم يتم علاجه لمدة ثلاثة أسابيع حتى تدهورت الحالة وتم بتر القدم .

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق