]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فلسطين

بواسطة: بسمة أمل  |  بتاريخ: 2014-02-25 ، الوقت: 06:46:10
  • تقييم المقالة:

لم تصبح الشمس دافأه كدفئها السابق . ولم تعد الناس كما كانت. تغيرت هذه الدنيا كثيرا". قلوبهم بكت من شدة ألمها. أرهقوا عيونهم من منظر الألم و الحزن. بعضهم ضعفاء وليس بيدهم سوى مسح دموعهم. وبعضهم يضحكون كل يوم بلا أهميه وهم بيدهم تغيير كل شيء.

 

كفاك يا دينا !! صبغتي ذوي القلوب البيضاء حتى قمتي بتلوينها بلونك الأسود. إلى متى سوف يطلقون علينا مسمى "الضغفاء" ؟ إلى متى لا نعرف معنا" للنوم الحقيقي ؟ عفوا، حان الوقت لنقف على أرجلنا. ونصرخ نحن الأقوياء، بل نحن أصبحنا الأقوى. حان الوقت أن نشكرك على كل حفره أوقعتنا فيها ، لأنك في كل حفره كان هناك درس علمنا الكثير. اليوم، أصبحنا محترفين ولكن  موقنين بأننا سوف نكون أكثر احترافيه لأن دروسك لا تنتهي أبدا. أصبحنا ننتظر مزيدك لنتعلم الكثير منك.

 

" لا تحزن إن أخطأت في حياتك، اعتبرها خطوه تدفعك إلى الطريق الصحيح ، لكن احذر بأن تكرر خطأك مرتين ، لأن وقوعك في نفس الحفره مرتيين تؤكد بأنك لم تتعلم شيء من المره الأولى. الحياه مدرسه كل يوم تعطيك في يدك درس جديد ، مليء بالحكم والعبر. لا تضيع هذه الفرص حتى لا تبقى في مكانك. ويجعلونك هؤلاء أرضيه يمشون عليك بحذائهم".


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق