]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حارس السر الإلهي شيخ الأزهر أحمد الطيب وعلي جمعة قديس الليالي الحمراء والسعي بين أفخاذ يسرا وإلهام شاهين!!!

بواسطة: صلاح الدين محمود  |  بتاريخ: 2014-02-25 ، الوقت: 04:40:51
  • تقييم المقالة:

صلاح الدين محمود

امتحنت الأقدار أمتنا بولادة عصر "الظلام" "حزب النور"  واستقطاب الشارع المصري من خلال حلبات الرقص التي يديرها "المولى" علي جمعة، والسعي الحثيث لشيخ الأزهر بين أفخاذ يسرا وإلهام شاهين، ثم مادت الدنيا بهز الخصر تبعاً لمدرسة نجوى فؤاد واستحضار إغراءات ليلى علوي الجنسية، ثم كانت إطلالة مظهر شاهين القبيحة وفتوى الطلاق الأخيرة متوحداً مع صاحبة القدر الرفيع الدكتورة سعاد صالح رغم التشابه بين وجناتها ومؤخرة "تحية كريوكا" ليعلن هؤلاء جميعاً صهينة مصر وتعميد الشيطان فيها واتخاذه إلهاً من دون الله.

كل هذا يحدث في وطن الكنانة التي ظلت على مدار سبعة آلاف سنة وجهاً حضارياً، لكنها انتكست اليوم تحت إمرة السيسي المؤيد بكل شياطين الأرض، بينما يلمّع له القرارات "طرطوره" عدلي منصور، ويزينها وزيره الأول حازم البيلاوي ومجرم الداخلية محمد إبراهيم. يحدث هذا لبلد عمرو بن العاص ومهد اليمامة، وبأساليب شيطانية لم تخطر على بال أحد حتى أبيهم الشيطان الأكبر "جمال عبدالناصر" وجلاديه من أمثال صلاح نصر وحمزة البسيوني.

لم يهن على هؤلاء جميعاً قبول دماثة الإخوان وحصافتهم وصبرهم وسلميتهم، فابتدعوا فكرة "أخونة الإرهاب" ثم ساروا في طريقهم الضال المضل، ففجروا مراكز الأمن وأحدثوا في الأرض الفتنة، ليوهموا العالم أن الإخوان جماعة إرهابية يجب ردعها، وهم مستعدون لحرق مصر من شمالها وحتى أقصى جنوبها لينالوا مآربهم، وليصلوا إلى مبتغاهم، غير عابئين البتة بتاريخ تلك الأرض وحضارتها على مدار قرون كثيرة مضت، لأنهم "شيفونيون" مكيافليون يريدون الدنيا بحر دم ويريدون قصورهم أن ترتفع جدرانها على جماجم الأبرياء وأجسادهم التي تفحمت في رابعة والنهضة وكل أرجاء مصر.

مؤامرة السيسي التي استقطبت عالم الشر جميعه من مشيخة الإمارات "قطاع الطرق" وحتى الممالك الممسوخة في عالمنا العربي، تجد طريقها شائكاً من خلال إصرار شعب مصر على عودة الشرعية التي ظل الدكتور محمد مرسي تاجاً لها، وكان عمادها صوت الشعب المصري الأبي المصابر المسلم والمسيحي المخلص لوطنه. فمؤامرة السيسي الذي جمع حوله كل ممسوخ من لقطاء مصر كـ "حمدين صباحي" وأبو الفتوح، وبرهامي وبكار، والبرادعي الذي أتم مهمته وهرب خارج البلاد،  هذه المؤامرة ستجد طريقها للفشل، وستجد أن كل من والاها سيتخلى عنها بدءاً بحاكم الإمارات وانتهاءً بآخر حليف بغيٍّ وضع يده في يد الخونة، فسنن الأيام أثبتت أن الخائنين مصيرهم إلى الزاول والتشتت، وأن المخلصين هم المنتصرون حتى وإن طال زمن المحنة.

ليس غريباً أن يستخدم هؤلاء المتصهينون السيسيون كل أسلحتهم للفتك بمصر وشعبها فهم منتحرون على عتباتها يريدون السلطة، وسيقدمون على كل ما من شأنه أن يضمن لهم البقاء فيها، فالذي قتل وحرق وسجن وسحل من السهل عليه استفتاء الرويبضة من أمثال مظهر شاهين وسعاد صالح وغيرهم ليشتتوا الأسرة المصرية. وهذه بكل جزم وحزم طريقة صهيونية لضرب العائلة المسلمة، وأجزم أن هؤلاء دفعت لهم أجهزة المكر الصهيونية السيسيّة ليقدموا مثل هذه الفتاوى بطلاق الإخواني والإخوانية. فهم يريدون بذلك تفتيت العائلة المصرية ليتسنى لهم غرس إسفين حرب أهلية وتفسخ إجتماعي إلى الأبد.   

لا بأس؛ هاهم رجال ونساء الإخوان صامدون، هاهم أحرار وحرائر مصر يقفون على خط النار مدافعين عن شرعيتهم، يقبّلون تراب مصر ويمسحون عن وجهها -عفوي الجمال- كل عناء الزمن وقهر الحادثات، بصلابةٍ وقوةٍ ومنعةٍ، لا يهمهم في ذلك لوم اللائمين، بل ولا يلقون بالاً لمكائد الكائدين حتى لو أزهقت أرواحهم فداءً لتلك الأرض الطيبة. لقد تكشّفت معادن هؤلاء الرجال "الإخوانيون" من مدرسة حسن البنا فكانت أثمن من الذهب الخالص، وأرقى من كل ما جاءت به الحضارات في سالف الزمان وحاضره، وستبقى مواقفهم مشرفة حتى آخر الدهر.

فليرقص المجرمون على جثث الأبرياء، وليتطوّف "علي جمعة" ومظهر شاهين وسعاد صالح وأحمد الطيب حول معابد الشياطين، وليسعوا بين أفخاذ يسرا وإلهام شاهين، ليفعلوا ما شاؤوا من أفعال الشعوذة، وليفتوا بما يريدون، فالهزيمة مآلهم والخزي نهايتهم، والنصر قادم لا محالة للمخلصين، للدكتور محمد بديع والدكتور محمد مرسي، للبلتاجي والزيات وصلاح سلطان وكل الرجال الصامدين. سيأتي النصر إكراماً لأرواحٍ صعدت للسماء تشكو لله ظلم قاتليها، لأرواحِ خمسة آلاف شهيد تفحموا، لجراح أسماء البلتاجي وهالة أبو شعيشع ولروحيهما الطاهرتين، لشرف الحرائر في السجن اللاتي سحلتهن أجهزة المجرم محمد إبراهيم وبلطجيته. لمصر وكنانتها ولحب الرسول لها، ولحكمة وحنكة ابن العاص ولمهد اليمامة.

أجل يا مصر، أيها المصريون: فالله وعد بالنصر ووعد الله حق "ولينصرنّ الله من ينصره"  

انتظري يا مصر ويا شعب مصر، فالفرح قادم رغم مكرهم ورغم حقدهم ورغم الجراح النازفة.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق