]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من دروس الدين والدنيا 68

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-23 ، الوقت: 20:43:12
  • تقييم المقالة:

 

 

671- الجرأة هي الشجاعة في أن تطيع الله ولا تعصيه , لا في أن تقدر على ضرب فلان – ظلما وعدوانا - أو تسبه أو تشتمه أو تسخر منه أو تحذر منه بغير حق أو تقول له الكلام البذيء الفاحش أو تكفر عليه أو ...

 

 

 

672- الجرأة هي الشجاعة في أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتجاهد في سبيل الله , ثم لا تخاف بعد ذلك في الله لومة لائم . والجرأة هي الشجاعة في أن تعيش صاحب مبدأ تضحي من أجله بالغالي والرخيص من جهدك ووقتك ومالك وأن ترفض كل الرفض أن تعيش عبدا لغير الله تعالى . والجرأة هي الشجاعة في أن تُـرضي الله ولو سخط عليك كل البشر عوض أن تعصي الله طمعا في بشر أو خوفا منه .

 

 

 

673- أن تقول لوالديك ما لا يجوز وما لا يليق , هي وقاحة حتى ولو اعتبرها الكثير من الأولاد شجاعة وجرأة وقفازة وشطارة .

 

 

 

674- الولد الذي يقول " أنا أغلب أخي الأكبر وأنا قادر على أن اضربه كما أشاء وفي الوقت الذي أشاء " , هو ولد وقح بكل المقاييس ولا يمكن أن يعتبر شجاعا لا عند مسلم ولا عند كافر , ولا عند إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد ( لو كان للنبات والجماد عقل يفكر به ويميز به بين خير وشر ) . ولو أتيحت الفرصة لأي إنسان أن يعطي رأيه في هذا الولد لقال عنه " وقح من الدرجة الأولى " !!!.

 

 

 

675- من يسب ويشتم ويسخر ويستهزئ بشخص أكبر منه سنا (حتى ولو كان الكبير كافرا أو مشركا أو منافقا ) لا يمكن بكل المقاييس وبكل الموازين أن يكون شجاعا أو جريئا بل هو وقح ونصف وقح . نعم يجوز - وقد يجب - أن ننتقد وبقوة أفكار هذا الكبير المنحرفة ولكن لا يجوز للصغير أبدا أن يسب ويسخر من الكبير . واحترام شخص الكبير مهما كان فكره سيئا هو أمر أوصانا به الإسلام وأكد عليه كثيرا .

 

 

 

676 – إرجاع التلميذ – في نهاية امتحان ما - الورقة بيضاء هو بشكل عام وقاحة لا شجاعة . وإذا كان للتلميذ عذر في حالة واحدة فليس له أي عذر في 10 حالا ت أخرى . وحتى في الحالة التي يكون فيها التلميذ معذورا في إرجاع الورقة بيضاء فإن فعله لا علاقة له بالشجاعة ( وإن لم يعتبر وقاحة ) بأي حال من الأحوال .

 

وأذكر بالمناسبة وعلى سبيل النكتة أن تلميذا أرجع لي ورقة الامتحان بيضاء في نهاية الامتحان ( وذلك منذ حوالي 15 سنة ) , لم يكتب فيها إلا جملة واحدة " اسألوا لبيبة ستجيبكم عن أسئلة الامتحان " , فكتبتُ له على ورقة الإجابة " لقد سألت لبيبة فأجابتني بأنك لا تستحق سوى 00 على 20 ".

 

 

 

677- " أن تذهب وتأكل في مطعم ما دون أن تدفع الثمن " , هذه وقاحة وليست جرأة أبدا . وأما " أن تذهب هناك مرة أخرى لتأكل بدون أن تدفع الثمن " فهي وقاحة أكبر أو إصرار على الوقاحة .

 

 

 

678- السعادة التي يجدها المرء وهو يعطي للغير أكبر بكثير من السعادة التي يمكن أن يجدها وهو يأخذ , واليد العليا خير من اليد السفلى , وإذا أردت أن يحبك الله ثم الناس فازهد ما استطعت فيما في أيدي الناس .

 

 

 

679- الطبيب إذا احترم صنعته ومهنته هو مجاهد في سبيل الله تعالى . وأما وهو فاسد إلى هذا الحد فلا قيمة له لا عند الله ولا عند الناس ولا عند زملائه وأصحابه ولا حتى عند نفسه .

 

 

 

680- الطبيب الذي يكذب ويقضي جل وقته في اللعب بالورق وغيره , هو طبيب غير محترم حتى ولو كان كافرا . وأما الطبيب الآخر الذي يلتزم بأدب وخلق المهنة والصنعة فـيحترمه الغيرُ حتى ولو كان الطبيبُ كافرا وكان غيره مسلمين مؤمنين . 

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق