]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر لها صلة بالمرأة 51

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-23 ، الوقت: 11:10:14
  • تقييم المقالة:

 

 

130– عن المراسلة والمصادقة بين الجنسين :

 

          1- ما الحكم في المراسلة بين الجنسين الأجنبيين ؟ :


مراسلة الفتاة لرجل أجنبي عنها غير منصوح بها مهما اتخذت الاحتياطات المناسبة والتي من ضمنها  :
              ا- أن يكون مضمون المراسلة نظيفا.
              ب- وأن يكون الغرض من الكتابة شريفا.
              جـ-وأن تكون الكتابة بإذن ولي أمر الفتاة.
ومع ذلك كله تبقى هذه المراسلة غير مستحسنة,لأنه يمكن جدا أن تكون سيئاتها أكثر من حسناتها . وإذا كان المضمون اليوم نظيفا , وكانت النية اليوم طيبة , وكانت الكتابة اليوم بإذن ولي الأمر , فمن يضمن أن يستمر الأمرعلى ذلك مع الوقت ؟!.
وإذا كانت نية الفتاة – في هذه المسألة - غالبا حسنة , فإن نية الرجل ليست كذلك في الغالب لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك بعده فتنة أشد على الرجال من النساء.
وإذا وقع – لا قدر الله – محذور من وراء هذه المراسلة , فالمصيبة تكون أكبر وأعظم على الفتاة أولا. فليحذر الرجل إذن من هذا الأمر مرة ولتحذر الفتاة مائة مرة.

 


        2- ما الحكم في مصادقة الفتاة لرجل أجنبي عنها ؟:


مصادقة الفتاة لرجل أجنبي عنها غير جائزة لأنها يمكن – جدا - أن تكون مصحوبة بحرام , ويمكن – جدا - أن تؤدي إلى حرام مثل الخلوة أو الزنا أو مقدماته  .
وإذا زنا الرجل بالمرأة , فإنه ينفض يده منها غالبا وكأنه لا يعرفها وتبقى هي تتحسر على ما فات. هذا فضلا عن أن هذه المصادقة تشغل البال كثيرا عن الدراسة والعمل والأمور الجادة في الحياة دينية أو دنيوية , كما أنها يمكن أن تؤدي للعشق الذي تصعب مداواته.
ومن جهة أخرى فالإسلام علمنا ( ثم التجربة بعد ذلك ) أن كثرة مجالسة المرأة للرجل والرجل للمرأة تقسي القلب لكل منهما. فالحذر الحذر يا رجال ويا نساء.

 

ثم أقول : لا يُسمَحُ للولد الذكر في مرحلة المراهقة ( وما بعدها بطبيعة الحال ) أن يصادق بناتا مهما كانت الحجة عنده . وكذا لا يُسمحُ للبنت في نفس المرحلة من حياتها ( وفيما بعدها كذلك ) أن تصادق ذكورا مهما كان العذر عندها . هذا أمر يجب أن يتشدد فيه الوالدان مع أولادهما وبناتهما .

 

والله أعلم بالصواب  .

 

131- " ليس الذكر كالأنثى":

 

قال الله تعالى" ليس الذكر كالأنثى" , وهذه حقيقة ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان .

 

إن المرأة والرجل يتساويان في الحقوق والواجبات العامة , وفي الواجبات والمحرمات العامة .

 

لكن للمرأة مع ذلك طبيعة وللرجل طبيعة أخرى ليست هي نفسها لكنها مكملة لها .

 

كذلك للمرأة وظيفة في الحياة وللرجل وظيفة أخرى في الحياة ليست هي نفسها لكنها مكملة لها . ولا تستقيم الحياة إلا بهذا , إلا بكون الرجل رجلا والمرأة امرأة . ومن قال بخلاف هذا إما أن يكون جاهلا أو جاحدا أو متمسحا بالمرأة من أجل كسب رضاها , والغالب أنها لن ترضى عنه لأنه من الصعب إرضاؤها ,  أو لأن المرأة تعلم أن هذا الرجل يكذب عليها .

 

132-لما ذا قدم الله في سورة النور( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) الزانية على الزاني ؟:

 

إن بعض العلماء ( ولم  أقل : كلهم ) قالوا : لأن المرأة هي التي تخطو في العادة – ولم أقل دوما - أول خطوة على طريق الزنا , سواء تلميحا أم تصريحا , بطريقة مباشرة أم غير مباشرة . ومن هنا فإننا يمكن أن نقول كما قال بعضهم بأن : " لعنة واحدة من الله على الزاني ولعنتان أو لعنات على المرأة التي انقادت له واغترت به ". إن الرجل يُلام كثيرا على هذه الجريمة , ولكن المرأة التي جلبته وقادته وسهلت الأمر عليه قد تلام أكثر وأكثر , وإن كان الزنا حراما بطبيعة الحال على الرجل والمرأة سواء بسواء , ولكن قد تكون العقوبة عند الله في الآخرة مختلفة .

 

لقد كانت بَصْقَة واحدة– أكرمكم الله- من المرأة توقفُه , وكانت صفعة واحدة من المرأة تهزمُه , وكان مع المرأة الحكومة والقوانين والشرائع والفضائل ," فلأيهما - كما يقول مصطفى صادق الرافعي رحمه الله تعالى - يجب التحصين : أللصاعقة المنقضة ( أي المرأة ) أم للمكان الذي يُخْشى أن تنقض عليه هذه الصاعقة (الرجل) ؟! ". قال الأستاذ الرافعي رحمه الله : " لقد أجابت الشريعة الإسلامية :حصنوا المكان , ولكن المدنية ( المُعوَجَّة ) أجابت : حصنوا الصاعقة ".

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق