]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يمهل ولايهمل

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2014-02-22 ، الوقت: 16:50:13
  • تقييم المقالة:

بقلم احمد سيد محمود

 

في ظل تنامي وتيرة و تصاعد إعمال الإرهاب والبلطجة وتصاعد  وتنامي وتيرة التجرؤ على ألدوله وهيبتها وإضعاف سطوتها من خلال توزيع ادوار لها وتنويع مصادر المصادمات مع الدولة في شكل جديد لم نسمع عنة من قبل أسمة انتى حر ففعل ما تشاء وقت ما تشاء وعطل وافتعل الأزمات لأنك حر والحياة ألان هو دورك انك تقدم دولتك عاجزة عن المواجهة وان ترفع راسك وتطلع علينا من خلال الفضائيات شارح لنا إن الحرية بعينها

 ومحاوله هدم وتدمير مقدرات ألدوله وكيانها

وجعلها مرتع للبلطجة والإرهاب وإبعاد مصر عن دورها العربي والاقليمى والافريقى وانشغالها بالمشاكل الداخلية  هكذا أصبحنا  نعطى من لا قيمه له قيمه ووضع ماذا تنتظر منه غير تصرف أحمق مثله من هؤلاء اللذين أصبح لهم وضع ووزن يقصى مصر العربية ودورها ومن أين نبت هذا النبت الشيطاني  الذي أصبح له دور في إقصاءنا والعمل على تنفيذ مخططات لتفكيك مصر والعالم العربي ولكن هناك سؤال لا يزال يطرح نفسه وبقوة وهو أين العقاب الشديد الذي لا رجعه فيه على اى من هذه الإطراف التي تريد بمصر الهلاك والفوضى فلا يأخذ بالرحمة ولكن يجب ان كل من يفعل فعل يظهر فيه مصر بمظهر الفوضى إن يتم عقابه وعرضه على القضاء لأنه يريد بمصر الخراب وكفى نغمه شباب ومستقبل كل هذا يتم استغلاله

لابد من اتخاذ إجراءات تتناسب معها مثل مصادرة الممتلكات فورا لتعويض اسر الضحايا والممتلكات ألعامه والخاصة وإحكام رادعه عاجله وفق ضوابط قانونيه محكمه .إما التعامل بهذا البرود والبطء وعدم فرض السيطرة بالقوة المناسبة والردع الكافي السريع فانتظروا المزيد..فللأسف لدينا حكومة لم تستوعب الدروس لأنها فعلا حكومة كبار

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق