]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( بمناسبة قرب إغلاق الموقع ) : تعالوا نعتذر

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-22 ، الوقت: 14:20:47
  • تقييم المقالة:

بسم الله


عبد الحميد رميته , الجزائر


( بمناسبة قرب إغلاق الموقع ) : تـعـالوا نعتذر


قال أخ كريم في موضوع نشره في منتدى من المنتديات الإسلامية , نشره تحت عنوان " تعالوا نعتذر " , قال فيه ( مع تصرف بسيط ) " المتابع للمواضيع الأخيرة التي تم طرحها بالمنتدى أن نهايتها كانت في بعض الأحيان الشتم والسب من الأخ لأخيه , ولربما ترك ذلك في القلوب شيئا من اللوم والعتاب من الأخ لأخيه , وربما قال المظلوم في نفسه " والله لن أسامح من ظلمني لا في دنيا ولا في آخرة . وأنا أذكركم بقوله تعالى ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) , وبقوله تعالى" إلا من أتى الله بقلب سليم " وبقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عن ربه " إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما , فلا تظالموا " , وبحديث النبي محمد صلى الله عليه
وسلم ( وخيرهما الذي يبدأ أخاه بالسلام ) , وبالحديث الصحيح " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ". فلا تجعلوا إخواني للشيطان سبيلا لقلوبكم وعلى قلوبكم , ومنه فأنا أدعو نفسي وإخوتي وأخواتي , فأقول للجميع
" تعالوا نعتذر ".

فعلقتُ على ما قال الأخ الكريم قائلا "وأنا كذلك أعتذر مليون مرة لكل من أسأت إليه بقول أو بفعل في أي يوم أو ساعة أو دقيقة أو ثانية عشتُـها وأنا أنشر أو أطالع أو أُحمل أو أراسل أو ... داخل المنتدى .

أنا أعتذر إليه , وأسأل الله له المغفرة والرحمة والهداية والرزق والعافية , والجنة .

أنا أعتذر إليه وأنا مستعد لأن أقبل رأسه ويديه ولو من بعيد , وأنا مستعد كذلك لأن أفعل له ما يشاء مما هو حلال وجائز , في مقابل شيء واحد هو أن يسامحني ويعفو عني ولا يطلب حقه مني يوم القيامة عند الله تعالى .


وأنا أتمنى بالمناسبة أن ينشر موضوع كهذا في كل منتدى من المنتديات وفي كل موقع من المواقع , والأفضل لو يتكرر نشر مثل هذا الموضوع حوالي مرة واحدة في العام الواحد ( مثلا ) .

ومع ذلك : إن كان الواحد منا يعرف أنه أساء إلى شخص معين ومحدد , وكان يغلب على ظنه أنه أساء إليه واعتدى عليه وظلمه , أنا أرى أن الأفضل لهذا الشخص أن يتصل بالمظلوم عن طريق رسالة خاصة مثلا , ليعتذر إليه بالطريقة المناسبة التي تُـرضي المظلومَ وتجعله يعفو عن الظالمِ .


والله أعلى وأعلم , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الكاتبة إبتسام | 2014-02-22
    أخي و استاذي عبد الحميد ،مشكور على مقالاتك جزيل الشكر و ان شاء الله ملاقاة اخرى في موقع آخر و ربما عاود هذا الموقع خدماته الراقية ،شكرا جزيلا وفقك الله و شدد خطاك و سلامي للعائلة الكريمة الله يحفظهم 
    • عبد الحميد رميته | 2014-02-22
      أختي الفاضلة وابنتي الكريمة : جزاك الله خيرا كثيرا وبارك الله فيك ونفع الله بك ووفقك الله لكل خير .

       الله يرضى عنا وعنك ويجعلنا وإياك من أهل السعادة دنيا وآخرة.

       اللهم أطل عمر ابتسام وحسن عملها واجعلها من إمائك الصالحات , آمين .

      إن شاء الله سنلتقي مرة أخرى عن قريب .

      اللهم اجعل محبتنا لبعضنا البعض في الله ولله وحده .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق