]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

تنافس القطبان على كسر القضبان

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-02-22 ، الوقت: 08:04:21
  • تقييم المقالة:

تنافس القطبان على كسر القضبان

لمن تمعن في السياسات الخارجية لبلدان العالم وتحركاتها نحو منطقة الشرق الأوسط نجد ان هناك تنافس حاد بين سياسة قطبين احدهما الولايات المتحدة الأمريكية من الغرب والأخرى جمهورية أيران من الشرق بعد انهيار الكتلة الشوعية في الأتحاد السوفياتي في المنطقة ذاتها

وكانت أوج المنافسة وأشدها على العراق وفي سباق حاد وذلك لحيويته الأقتصادية وموقعه الأستراتيجي في المنطقة العربية والشرق الأوسط وكان الحائل القوي والجدار الحديدي هو عقيدته الأسلامية والأجتماعية المتمثلة بالعقيدة الحسينية التي تهز كل جبابرة الأرض وارعبتهم على مر العصور والدهور والتي ارتبطت تلك العقيدة ارتباطا وثيقا بالوطنية العراقية

التي هضمها الشعب العراقي بأطيافه .

ومن هنا كان دخول القطبين النظام الأمريكي والنظام الأيراني تحت الأطلاق الظاهري لتلك العقيدة من أجل التخدير لاغير لشعب العراق واغرائه بديمقراطية مزخرفة الشكل وبعد التمكن من قبل المتنا فسين وكل أسس لنفسه قواعده الأرهابية من أجل تأسيس فتنة الطائفية لكسر الرباط الفولاذي لشعب العراق وهو عزل الوطنية عن العقيدة الحسينية لتسهيل العملية على الطرفين وتم ذلك بالفعل من قبل الجانب الأمريكي الذي عمل على أختراق التقليد العراقي بهدم الخلق الأجتماعي وتطبيع الشعب عليه كما تجرأت تلك القوات الأمريكية على فتح باب الجرأة والأعتداء كما في الفيديو الصوري لفعل اربعة من جنود الأحتلال الأمريكي على أخوتنا العراقيين في المحمودية .

أما ما لاحضناه في السياسية الأخرى التي صدرت من جانب القطب الثاني المتمثل بالنظام الأيراني والذي اتضح بأنه أدهى من منافسه الذي أحتفظ بالخلق الظاهري واعتمد على الأخلاق المشينة لعملائه الذين يعتمد عليهم في كسر طوق الأخلاق الأجتماعية وترويضها لمنهجه الفاسد من أجل رضوخ المجتمع العراقي تحت تصرفه مباشرة واللجوء اليه في كل سياساته وهذه فكرة الأحتلال الحديث والذي صدر من عملائه وتحت أشرافه وبعلم من المرجعية الأجنبية في العراق التي دعمت العملاء بفتوى وجوب انتخابهم لكي يفعلوا ما تروم له قيادة النظام الأيراني ويوجد مشهد مصور خير دليل على ذلك نعتذر

على درجه في المقال وهو اعتداء سافر من قبل عملاء النظام الأيراني على حرمة المرأة العراقية قصرا وأجبارها على قبول مايحلوا لهم وترك التقليد العراقي الأسلامي للمجتمع العراقي المحافظ على مر العصور رغم تعاقب الأفكار المنحرفة عليه .

نقول الآن ان الطرفان الأمريكي والأيراني من خلال العمل المشترك والمتشابه لدى الطرفان تبين لنا انهما اتفقا قلبا وفعلا على ذلك كل على حده وهو الفعل القصري على التنازل من قبل المجتمع العراقي عن  تقليده الأسلامي والعربي الذي تمسك به وحافظ عليه رغم الأنقلابات الحضارية لدى كافة شعوب العالم وانحرافها عن الخلق الأنسانية والسماوية ماعدا المجتمع العراق الذي قهر القطبين بتمسكه الأنساني والديني.

 بقلم/هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق