]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفكر الطائفي والنظام الفاسد

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-02-22 ، الوقت: 07:44:45
  • تقييم المقالة:

الفكر الطائفي والنظام الفاسد

الطائفية في نظر حكومة عراق اليوم تعني لديهم الحرية لأثبات الجدارة الفردية والتحصين

الجماعي بالقوة الحديدية وهي ان للجماعة السلطوية ولاية الحرية المطلقة واباحة القتل

والنهب والسلب وكل ماتراه الجماعة السلطوية من تطبيق شامل لتحقيق مصالحها حسب

منظورها لاحسب منظور المصالح العامة مهما كانت النتائج التي تترتب عليها من أضرار

للمجتمع وتلك نظرية هتلرية تعتمد التدمير الشامل لكل معارض لمبدأ الجماعة لسلطوية

أسياد المجتمع.

وأن حكومة العراقية تستند على شرعية دينية اكتسبتها من المرجعية الفارسية الأنتهازية في العراق وقم والمعروف من تلك المرجعيات صاحبة منهج طائفي ولها مآرب قديمة لتصفية حسابات لن تتخلى عن تحقيقها حتى وان صبت ظلمها على الأبرياء من باقي الطوائف العراقية

المهم ان تدفع ثمنها طوائف العراق  وكل هذا هو تمهيدا لسلطان دنيوي بحسابات طويلة الأمد

في المجالين السياسي والديني حسب عقائد فاسدة لاتمت بصلة للمذاهب الأسلامية الخمسة

ولكنها متبرقعة خلف احد المذاهب الدينية مستغلة الثغرات التي خلفها الأحتلال والأنظمة الظالمة على الشعب العراقي ,واليوم نجد ان طغاة السياسة وطغاة المرجعية الفارسية اشتركوا

في هذه الجريمة التي استهدفت الروح الوطنية العراقية ووحدتها .

كما أننا لاننسى ان الله تعالى لايخلوا ارضه من حجة ناطقة او قائمة بالعدل فيرسل الله تعالى من يراه أهلا للتصدي وصائنا للدين ومخالفا لهواه عادلا شجاعا صادقا وعارفا بالله لايخاف لومة لائم في الله ليرد به كل ظالم منحرف عن منهج الأسلام واليوم مانراه في الواقع الوطني الذي شكل حضوره المؤثر في الساحة السياسية بلغة وطنية التي لها أثرها البالغ في النفوس العراقية عامة والتي اثقلت هموم أهل الطائفية من خلال انتفاض شخصيات عراقية بفكر اسلامي وطني نبع من المجتمع العراقي وبقوة ونفوذ تخطىت كل العقبات التي وضعت امامها من الند الفارسي , والتي نادت بصوتهاالمدوي في الساحة العراقية حسب القاعدة الأسلامية الكبرى الا وهو تطبيق العدل الألهي بين كل اطياف الشعب العراق لافرق بين عربي وكردي ولابين سني وشيعي او تركماني او مسيحي او غير ذلك الا بالعدل هو القائد العادل الذي يستحق ان يكون الأقرب الى قلوب ابناء  الشعب العراقي وحتى امتلأالواقع العراقي من  الأدلة المعارضة لكل اشكال الفساد والأنحراف والتفرقة.

بقلم/هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق