]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شذراتٌ للسمعِ والبصر

بواسطة: محمد الحداد  |  بتاريخ: 2014-02-21 ، الوقت: 21:02:47
  • تقييم المقالة:

 

شذراتٌ للسمعِ والبصر

 

محمد الحداد

 

1

 

لو نبتتْ للعيونِ ألسنةٌ

لصمَّتْ آذانَ المعنى !

2

 

صمتُ الغبيِّ..

 

أفضلُ كلامه !

 

3

 

التأملُ..

 

إنصاتٌ أصَمٌّ ..

 

لإيقاعِ أخرس !

 

4

 

ما رأيتكَ حقاً..

 

إنْ رأيتكَ من خلفِ زُجاج..    

 

5

 

رُبَّ صمتٍ..

 

صممتُ لهُ أذنيَّ..

 

و رُبَّ ثرثرةٍ..

 

لم أسمعْها قط !

 

6

 

مشغولان..

 

أنا أنصتُ لعينيها..

 

وهي تحدّقُ بكلماتي !

 

7

 

(صُراخ)

العطشُ..

نايٌّ حزين ..  

تسمعهُ الأغصان..

قبلَ أنْ تعزفَهُ الجذور 

8

 

أغنيتهُ تأنُّ من البُكاء..

 

وهو يضحك !

 

9

 

صمتٌ فصيحٌ..

 

أبلغُ من ثرثرةِ جَهل !

 

10

 

لم أفهمْ ما قالتْ لي..

 

لم تفهمْ ما قلتُ لها..

 

لكننا فهمنا بعضنا..

 

حينما صَمَتنا !

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق