]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 166

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-21 ، الوقت: 19:44:41
  • تقييم المقالة:

 

303-اعتداء على قناة العربية ظنا بأنها قناة الجزيرة :

 

الإثنين 17 فيفري 2014 م

علي القماش

تعرض طاقم قناة

العربية الموالية للنظام الحالى ،

لاعتداء الباعة الجائلين بميدان الاسعاف بوسط القاهرة عليهم

 بالضرب والسباب والشتائم .

وعندما فطنوا ان الاعتداء جاء ظنا انهم يعملون بقناة " الجزيرة "

ظلوا يصرخون بهسيتريا : بأنهم قناة " العربية "

وذلك حتى تخلصوا من الاعتداء , ولم يستطيعوا العودة للتصوير بسبب الخوف وبشاعة الاعتداء .

.......................................................................

304- حق يراد به باطل :

 

د.هدى عبد الهادي

مع نهاية القرن الـ20 وبداية الـ21 تم تسجيل تراجعاً خطيراً في مجال حقوق الإنسان، باسم حق يراد به باطل ألا وهو " مكافحة الإرهاب " الذي يتم التلويح به لقمع الحركات الاجتماعية ومقاومة الشعوب للاضطهاد والاستبداد ..فإلى أي حد يمكن استغلال شعار " مكافحة الإرهاب " من أجل ضرب منظومة حقوق الإنسان، التي طالما تم النضال والكفاح وإراقة الدماء من أجلها ؟ وهل للمجتمع المدني دور في حماية حقوق الإنسان ؟

 *  يروي لنا التاريخ أن الدول تلجأ، في كثير من الأحيان إلى الاستبداد فتظل حقوق الإنسان مشلولة ومنعدمة تارة وهزيلة تارة أخرى، وقد يبلغ هذا الاستبدادحد ضرب أغلى الحقوق وهو الحق في الحياة .. ورغم تطور آليات ومعايير حماية حقوق الإنسان بعد الحرب العالمية الثانية بإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهود والاتفاقيات والمواثيق التي جاءت فيما بعد، وبجهود حركة المنظمات الحقوقية محليا ودوليا، إلا أن: حقوق الإنسان في الآونة الأخيرة شهدت تراجعا خطيرا منذ أحداث 11 سبتمبر عام 2001 م

*  وتم هذا التراجع تحت ذريعة محاربة الإرهاب الذي تقوده أمريكا، وقد وصل هذا التراجع حد حرمان الشعوب من حقوقها المشروعة وعلى رأسها حق تقرير المصير ... وللأسف النظام العالمي الجديد أصبح اليوم في ظل العولمة الليبرالية المتوحشة( التي تضع مصالح أمريكا فوق كل اعتبار) أصبح نظاما ينتهك حقوق الإنسان بالدرجة الأولى، بل يتعدى ذلك إلى تهديد وجود الشعوب وحقها في تقدير مصيرها، وذلك عندما يمس الأمر أمن ( أمريكا ومصالحها الإستراتيجية )

*  فباسم " مكافحة الإرهاب " صنفت أمريكا وإسرائيل مجموعة من الدول والجماعات وحركات المقاومة الشعبية في خانة " لائحة الإرهابيين "  وتتهمهم أمريكا بتمويل ودعم وممارسة الإرهاب، ومن بينها: أفغانستان، والعراق، وفلسطين، وإيران، والسودان، وكوريا الشمالية، والمقاومة السورية والفلسطينية واللبنانية، والمقاومة المطالبة بالشرعية والديمقراطية في مصر .. واللائحة مفتوحة في وجه كل دولة أو منظمة أو مقاومة شعبية ترفض الهيمنة الأمريكية والخضوع لتوصيات الليبرالية المتوحشة.

*  وباسم " الحق في التراث المشترك " يتم انتهاك جميع حقوق هذه الشعوب، السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لفرض السيطرة في ظلال استعمار المباشر الجديد لأمريكا وحليفتها المدللة إسرائيل؛ لاحتلال الأرض والوصول إلى الثروات الطبيعية للشعوب .. وباسم " مكافحة الإرهاب " تم احتلال العراق وأفغانستان، ويتم إبادة الشعب الفلسطيني، وتتم المجازر، والاعتقالات وقتل الأبرياء في سوريا، ومصر، والعراق، وحتى داخل أمريكا نفسها باسم محاربة الإرهاب يتم التعذيب في كثير من مراكز الاعتقال مثل معتقل جوانتانامو، وأبو غريب الأميركي، وفي العديد من مراكز الاحتجاز المحلية التي تم حفظ سريتها للهروب من القانون، وفي بعض الحالات قررت بعض الحكومات شن حملات اغتيالات واستهدافات خارج نطاق القضاء والقانون !! 

*  والمؤسف : انتقلت عدوى( الإسلاموفوبيا )إلى بعض الحكام العرب المسلمين أنفسهم؛ فمع استيرادهم للتكنولوجيا من أمريكا استوردوا أيضاً محاربة شعوبهم !!، وأصبحت شيطنة الآخر وتكفيره وجعله إرهابيا هي أقصر الطرق لتصفية المعارضة في كل دول العالم العربي والإسلامي، وأصبحت هي الموضة السائدة في العالم، وهي بالطبع اختراع أمريكي غربي تم تعميمه ونشره وتنفيذه علي يد جميع طواغيت وفراعنة العالم الإسلامي، وأصبح وصف المُعارض بالإرهابي يعطي الدكتاتور تصريحا عالميا بقتل وسجن وتشريد كل صوت شريف..

*  وأصبح من يعتمد على المجتمع الدولي ومنظماته السياسية والأمنيةوالعسكرية وقوانينه ومبادئه المزدوجة التي تكيل بمكيالين، أو ينتظر الغوث والنجدة والنصرة وإحقاق الحق، فهو واهما .. إنما يعتمد على سراب لا يروي عطشه للعدل واحترام الإنسان وحقوقه التي بالفعل قد كفلها الإسلام للإنسان منذ 1400عام. 

*  والسؤال: هل القضية بالفعل هي الحرب على الإرهاب، أم أن هذا الشعار يُخفي وراءه حقداً دفيناً لكل منادٍ بتحكيم الإسلام في الحياة باعتباره منهجاً ربّانياً شاملاً للبشر ؟ وباعتباره منهجاً قائماً على قول الله تعالى: " إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ " فهو الأعلم بكيفية إصلاح وهداية عبادة للصراط المستقيم الذي يؤل بالإنسان إلى السلام، والأمن، والسعادة في الدارين.


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق