]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنــا حـُــر !

بواسطة: Njood Hassan  |  بتاريخ: 2014-02-21 ، الوقت: 05:26:35
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

لم يعو شبابنا في عصرنا الحاضر لمعنى كلمة حرية

 

دعونا اولآ نتعرف على مفهوم الحرية  بسطور بسيطة

 

الحرية : قدرة الإنسان على فعل الشيء أوتركه بإرادته الذاتية

 

التي يتمتع بها كل إنسان عاقل ويصدر بها أفعاله ،بعيداً عن سيطرة الآخرين..

 

ولكن في الاوانه الاخيرة وبسبب عمق تطور المجالات  السمعية والمرئية..هذا ولا نغض الطرف عن التواصلات الاجتماعية بأنواعها والتي اصبحت متطورها بخطوات متسارعة مذهلة .فقد أصبحنا  نسمع  كلمة "أنــا حـُــر !" على اللسنة شبابنا ولم يعو بشكل كامل  لمعنى واساس   ومبدأ هذه الكلمة

 

فقد أصبح شبابنا  يقوم بفعل أي عمل سواء خيرأو شر ليكون تحت مبدآ

 

أنــا حـُــر !

 

((أنا حر في تربيتي لنفسي ))

 

ليخرج من سلطة الوالدين

 

حتى يرسم بخياله الواسع  بأن والديه يتبعون النظام الديكتاتوري

 

الذي  اجحف بجميع حقوقه

 

سواء كان بإختيار الاصدقاء او المراقبة دراسيآ وفكريآ وتواصل اجتماعيآ

 

أنــا حـُــر !

 

( في الامور الاستقلاليه )

 

نجد شاب مستقل عن اسرته يحاول ان يجنب نفسه عن كل المسؤوليات  والالتزمات ويعيش حالة فوضى عارمة ليسبب مشاكل اجتماعية وتصرفات شاب متهور .

 

او يصاب بتكدسات لاثقافية المجتمع غني عنها

 

أنــا حـُــر !

 

( في توجهاتي لوسائل الإعلام..)

 

وعن الواقع المؤلم من شبابنا الذي يكتوي بنار (الإعلام) وهو لايعي حجم المشكلة

 

الذي اتجه بعض الاعلام الى أزياء الشباب حتى ترى عجبًا.

 

حتى أصبحنا لانفرق بين زي الشباب والفتيات في تشابة  الحركات والأزياء. وما كان بالأمس غريبًا وعجيبًا أضحى اليوم شائعًا.

 

أنــا حـُــر !

 

( في استقلالي الفكري )

 

أخذوا شبابنا  ينظرون إلى القضايا المختلفة بمنظار "الدنيا تغيرت"

 

ويقيسون أفعالهم بمعايير خارجة عن عاداتنا ..

 

فللإسف  اصبح شبابنا يفتقر الى المعايير الأخلاقية حتى أصبح لديه فقر اخلاقي فبدل أن  يسير نحو التكامل في الحقول العلمية المختلفة

 

أخذ بعض شبابنا  يسيرون بسرعة نحو الانحطاط من خلال .

 

1_سوء فهم الحرية .

 

2- القلق و الاضطراب .

 

3- سيطرة النزعة المادية .

 

4- حب المظاهر .

 

5- الفردية

 

ولكن دائمآ شبابنا يحتاج الى وعي كامل الى العطاء الذي يؤكد ذاته بالمجتمع و طموح الشاب  الذي يبنى من مشاهدة وقراءة القصص البطولية والصبروالعزيمه القوية.

 

ايضآ الحيوية الفكرية المقترنة باالمغامرة لدى الشباب و حبهم لأكتشاف كل ما هو جديد.

 

والقوة لاطلاق العنان للفكر والنقد وعدم التهميش .

 

ان للشباب مكانة مهمة في المجتمع, فيجب الحرص عليهم وتربيتهم من خلال القاءات التعرفية والتوعوية لقاءات تهدف  إلى تصحيح الاخطاء الفكرية لديهم .لقاءات تكون عبارة لهم  عن وسيلة إبداعية تهدف إلى زيادة الدافعية نحو التجديد والإبداع حتى لانقتل إبداعهم ..

 

فهناك بدايات جيدة من شبابنا الواعي فهم المبشرون بنهضة مباركة.

 

من خلال تفعيل النوادي الثقافية والرياضية وتكثيف النوادي الصيفية

 

وبتخصيص قنوات بعلاج مشاكل الشباب و إظهارإبداعاتهم .

 

ايضآ لاننسى إعادة تاهيل  صياغة المناهج المدرسية التي يجب أن تحاكي واقع شبابنا .

 

فشبابنا هم قوتنا وأمل مستقبلنا ..

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق