]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

{ذِكر شيئا من أصول الزيدية}

بواسطة: مجحود شمسان  |  بتاريخ: 2014-02-20 ، الوقت: 23:50:22
  • تقييم المقالة:

{ذِكر شيئا من أصول الزيدية}

ولنستعرض هنا شيئا من أصول الزيدية على سبيل الإختصار، فمن أصولهم:
1- تفضيل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد النبي على جميع الصحابة، لما تقدم من الأدلة، ولما قال أحد أئمة أهل السنة والجماعة:
(( لم يأت عن النبي في أحد من الفضائل ما أتى في علي عليه السلام )).
2- أمير المؤمنين علي عليه السلام أولى الناس بمقام النبي ، الذي هو الخلافة، لما له من الفضل المبرز على جميع الصحابة، ولما له من السبق إلى الإسلام والجهاد والعلم والقرابة و... إلخ، ولما ثبت من النص على ذلك كما تقدم.
3- إذا اختلفت الأمة فالحق مع أهل البيت، لما تقدم من حديث الثقلين، والسفينة، وآية التطهير، والمودة، وغير ذلك.
4- ومن أصولهم القول بالتوحيد والعدل، وملاك التوحيد هو نفي التشبيه، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: (( التوحيد ألا تتوهمه )) فيجب تنزهيه عن المكان، وعن الحلول في مكان، وليس له وجه، ولا يدان، ولا قدمان، ولا جنب، ولا. .. إلخ.
وملاك العدل ما قال أمير المؤمنين: (( العدل ألا تتهمه ))
فيجب تنزيهه عن فعل الفساد، وظلم العباد، لا يشاء المعاصي والمآثم، ولا يريدها، ولا يقضي بها، ولا يقدرها، ولا يخلقها، وقد نزه الله تعالى نفسه عن ذلك فيما حكاه وقصه في سورة الأنعام في قوله تعالى: ( سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون...... ) (الأنعام:148).
وقال في سورة النحل: ( وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين ) (النحل:35).
وقد تقدم الإحتجاج في ذلك على سبيل التفصيل.
5- ومن أصولهم وجوب القيام بحق خلافة الرسول من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و... إلخ كما تقدم.
6- ومن أصولهم أنه لا يجوز إثبات أي أصل من أصول العقيدة إلا بدليل قاطع.
وذلك واحد من ثلاثة:
أ. دلالة العقل
ب. النصوص القرآنية.
ج. النصوص النبوية المجمع عليها أو المسلم بصحتها.
أما ما سوى ذلك فلا يجوز قبوله، ولا الإعتماد عليه، وعلى هذا فإن كل من يستدل على إثبات أصل في العقيدة الإسلامية بغير ما ذكرنا فإن الزيدية ترده، ولا تقبل به ولا تقيم له وزنا.
7- أن الصحابة كغيرهم من الناس، لهم ما لهم، وعليهم ما عليهم ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ) (فصلت: من الآية46),
وأن فضيلة الصحبة لا تنفع المجرمين، بل الواقع والصحيح أنه يضاعف العذاب على الصحابي الذي يرتكب الفواحش دون غير الصحابي، وهذا هو الذي قامت عليه البرهنة الصحيحة دون ما يقوله أهل السنة والجماعة، وذلك في قول الله تعالى في أزواج النبي : (( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ... الآية ))
والسر في ذلك والله أعلم أن المعصية تعظم على حسب عظم النعمة التي أنعمها الله تعالى على الإنسان،
ونعم الله تعالى على الصحابة بمشاهدة النبي ومشاهدة الهدى، والنور أعظم وأتم من نعمه تعالى على المؤمنين الذين آمنوا بالنبي ولم يشاهدوه،
وحينئذ ففضيلة الصحبة لا تنفع إلا المؤمنين الذين استقاموا على الإيمان والهدى وتماما كما قال سبحانه وتعالى في نساء النبي : (ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين ... ) (الأحزاب: من الآية31).
فإن قيل: ما ذكرت إنما هو في نساء النبي لا في الصحابة، والكلام إنما هو في الصحابة لا في نساء النبي .
قلنا: العلة والسبب الذي استحق به نساء النبي مضاعفة العذاب على فعل فاحشة أو مضاعفة الثواب على الإستقامة إنما هو معاشرة النبي ومصاحبته، فإذا لم تنفع نساء النبي تلك المعاشرة والمصاحبة في دفع العذاب والعقاب،
فأولى وأحرى أن لا تنفع من هو أقل منهن مصاحبة للنبي ومخالطة ومعاشرة، ولا شك أن صحابة النبي أقل مخالطة للنبي ومصاحبة ومعاشرة ومجالسة من نسائه.


{ذِكر شيئا من أصول الزيدية}

ولنستعرض هنا شيئا من أصول الزيدية على سبيل الإختصار، فمن أصولهم:
1- تفضيل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد النبي على جميع الصحابة، لما تقدم من الأدلة، ولما قال أحد أئمة أهل السنة والجماعة:
(( لم يأت عن النبي في أحد من الفضائل ما أتى في علي عليه السلام )).
2- أمير المؤمنين علي عليه السلام أولى الناس بمقام النبي ، الذي هو الخلافة، لما له من الفضل المبرز على جميع الصحابة، ولما له من السبق إلى الإسلام والجهاد والعلم والقرابة و... إلخ، ولما ثبت من النص على ذلك كما تقدم.
3- إذا اختلفت الأمة فالحق مع أهل البيت، لما تقدم من حديث الثقلين، والسفينة، وآية التطهير، والمودة، وغير ذلك.
4- ومن أصولهم القول بالتوحيد والعدل، وملاك التوحيد هو نفي التشبيه، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: (( التوحيد ألا تتوهمه )) فيجب تنزهيه عن المكان، وعن الحلول في مكان، وليس له وجه، ولا يدان، ولا قدمان، ولا جنب، ولا. .. إلخ.
وملاك العدل ما قال أمير المؤمنين: (( العدل ألا تتهمه ))
فيجب تنزيهه عن فعل الفساد، وظلم العباد، لا يشاء المعاصي والمآثم، ولا يريدها، ولا يقضي بها، ولا يقدرها، ولا يخلقها، وقد نزه الله تعالى نفسه عن ذلك فيما حكاه وقصه في سورة الأنعام في قوله تعالى: ( سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون...... ) (الأنعام:148).
وقال في سورة النحل: ( وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين ) (النحل:35).
وقد تقدم الإحتجاج في ذلك على سبيل التفصيل.
5- ومن أصولهم وجوب القيام بحق خلافة الرسول من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و... إلخ كما تقدم.
6- ومن أصولهم أنه لا يجوز إثبات أي أصل من أصول العقيدة إلا بدليل قاطع.
وذلك واحد من ثلاثة:
أ. دلالة العقل
ب. النصوص القرآنية.
ج. النصوص النبوية المجمع عليها أو المسلم بصحتها.
أما ما سوى ذلك فلا يجوز قبوله، ولا الإعتماد عليه، وعلى هذا فإن كل من يستدل على إثبات أصل في العقيدة الإسلامية بغير ما ذكرنا فإن الزيدية ترده، ولا تقبل به ولا تقيم له وزنا.
7- أن الصحابة كغيرهم من الناس، لهم ما لهم، وعليهم ما عليهم ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ) (فصلت: من الآية46),
وأن فضيلة الصحبة لا تنفع المجرمين، بل الواقع والصحيح أنه يضاعف العذاب على الصحابي الذي يرتكب الفواحش دون غير الصحابي، وهذا هو الذي قامت عليه البرهنة الصحيحة دون ما يقوله أهل السنة والجماعة، وذلك في قول الله تعالى في أزواج النبي : (( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ... الآية ))
والسر في ذلك والله أعلم أن المعصية تعظم على حسب عظم النعمة التي أنعمها الله تعالى على الإنسان،
ونعم الله تعالى على الصحابة بمشاهدة النبي ومشاهدة الهدى، والنور أعظم وأتم من نعمه تعالى على المؤمنين الذين آمنوا بالنبي ولم يشاهدوه،
وحينئذ ففضيلة الصحبة لا تنفع إلا المؤمنين الذين استقاموا على الإيمان والهدى وتماما كما قال سبحانه وتعالى في نساء النبي : (ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين ... ) (الأحزاب: من الآية31).
فإن قيل: ما ذكرت إنما هو في نساء النبي لا في الصحابة، والكلام إنما هو في الصحابة لا في نساء النبي .
قلنا: العلة والسبب الذي استحق به نساء النبي مضاعفة العذاب على فعل فاحشة أو مضاعفة الثواب على الإستقامة إنما هو معاشرة النبي ومصاحبته، فإذا لم تنفع نساء النبي تلك المعاشرة والمصاحبة في دفع العذاب والعقاب،
فأولى وأحرى أن لا تنفع من هو أقل منهن مصاحبة للنبي ومخالطة ومعاشرة، ولا شك أن صحابة النبي أقل مخالطة للنبي ومصاحبة ومعاشرة ومجالسة من نسائه.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق