]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اتريد محبة الله ؟؟؟

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2014-02-20 ، الوقت: 17:04:05
  • تقييم المقالة:



أتريد ان يحبك الله  ؟؟؟

 

كلنا ندعي حب الله وحب رسوله  والله اعلم بما في قلوبنا . وفي الحقيقة حب الله هو في طاعته وطاعة رسوله وإتباع الرسول ولا طاعة إلا في الإتباع ... ولا سبيل غير ذلك مهما سول لنا الشيطان وجمّل العبادة في عيوننا   وعند ذلك يحبنا الله .ويغفر لنا ذنوبنا   

 

 

 

 حب الله  هو في طاعة الله ورسوله

 

 

 

قوله تعالى:

 

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗوَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖفَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) ۞إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗوَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)

 

 

 

تفسير بن كثير

هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة اللّه، وليس هو على الطريقة المحمدية، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر، حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله، كما ثبت في الصحيح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، ولهذا قال: { إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه} أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه، وهو محبته إياكم وهو أعظم من الأول، كما قال بعض العلماء الحكماء: ليس الشأن أن تُحِب إنما الشأن أن تُحَب، وقال الحسن البصري: زعم قوم أنهم يحبون اللّه فابتلاهم اللّه بهذه الآية فقال: { قل إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه} عن عروة عن عائشة رضي اللّه عنها قالت، قالت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم (هل الدين إلا الحب في اللّه والبغض في اللّه؟ قال اللّه تعالى: { قل إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني} ""رواه ابن أبي حاتم عن عائشة مرفوعاً وفي سنده ضعف. ثم قال تعالى: { ويغفر لكم ذنوبكم، واللّه غفور رحيم} أي باتباعكم الرسول صلى اللّه عليه وسلم، يحصل لكم هذا من بركة سفارته، ثم قال تعالى آمراً لكل أحد من خاص وعام: { قل أطيعوا اللّه والرسول فإن تولوا} أي تخالفوا عن أمره، { فإن اللّه لا يحب الكافرين} فدل على أن مخالفته في الطريقة كفر، واللّه لا يحب من اتصف بذلك، وإن ادعى وزعم في نفسه أنه محب للّه ويتقرب إليه، حتى يتابع الرسول النبي الأمي خاتم الرسل، ورسول اللّه إلى جميع الثقلين الجن والإنس، الذي لو كان الأنبياء بل المرسلون بل أولو العزم منهم في زمانه ما وسعهم إلا اتباعه، والدخول في طاعته واتباع شريعته، كما سيأتي تقريره عند قوله تعالى: { وإذ أخذ اللّه ميثاق النبيين} الآية، إن شاء اللّه تعالى.

 

 

فاتبعوا سنن الرسول بما انزل إليه وكما علمنا صلوات الله وسلامه عليه  حرفيا  ولكم في رسول الله أسوة حسنة يا أولي الألباب .  

 

 

 

خالد السيكاني 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق