]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمتي أين ؟

بواسطة: عبدالرزاق الطالبي  |  بتاريخ: 2014-02-19 ، الوقت: 22:13:47
  • تقييم المقالة:

 

 

أعرف الحرية 

 

نطق القلب بصوت هامس

 

عند غرقه في ظلام دامس

 

غرق كمثل سجين جالس

 

    لكنه ليس بجالس !..

 

ذهبت حريته

 

كطير مقفوص وراقص

 

    لكنه ليس براقص !..

 

بل بغياب للحياة حاسس

 

كمن من هو لذاك السجين حارس

 

يذوق تياه الموت وما هو بحاسس

 

 

 

قد ينظر إلي بعضهم كأني

 

سلبت حياتي في حياتي

 

مثل من هو في السجن جالس

 

أو كمن هو للسجين حارس

 

منذ دخلت الحياة

 

أبدوا ضاحكا بكثرة

 

   لكنني لست بضاحك !..

 

لأن من يقابلني سم قارس

 

سم بفعله ولسانه القارص

 

وعلى دائهم صبرت نفسي الأمارة

 

 

 

 

 

 

 

كمثل السجين الصابر الجالس

 

تحت شدة ذاك الحارس

 

فليكف القلب عن كلامه الهامس

 

فالسجن سوف ينتهي في عامه الخامس

 

وإن طال فالسادس

 

ولن يبقى فيه إلا ذلك الحارس

 

فمن هو يا قلب ذاك الحارس !!؟

 

أنا عرفت معنى الحرية

 

ومعنى الأخلاق السوية

 

فعاملت الجاهل بكل حكمة وروية

 

عاملت بالقلب كل سقيم للنفسية

 

 

 

كأنه ولي حميم أو أخ كريم

 

تعودت دوما أن أجالس

 

فهذه صفاتي وهذه سماتي

 

فليفعلوا بي ماشاءوا...

 

وليقولوا ما أرادوا...

 

فأنا هكذا طبعي دون تكلف

 

صامد واثق بربي ثم الحرية

 

مثل السجين الجالس

 

رغم كيد وقسوة الحارس

 

وأما قولي لهم

 

فلا تحذروا كلماتي

 

 

 

فلن أتكلم مطلقا !..

 

إلا بصوت قلبي الهامس...

 

                                                                  

                                                   عبدالرزاق الطالبي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق