]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحب

بواسطة: Taha Zaki  |  بتاريخ: 2014-02-19 ، الوقت: 20:54:17
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

                    هذة المقالة هى أول ما اكتبه ليكون من الممكن أن يقرأه الناس ولذلك قررت أن أكتب عن موضوع يريد أن يقرأ عنة الكثير من الناس -رجالاً ونساء- لذلك أيضاً قررت أن أقوم بدراسة شبه وافية -وهذا من باب إحتمالات وجود نواقص- عن الموضوع.

إنه لمن رابع المستحيلات أن يتحدى الإنسان القدر الذى قدرة الله سبحانة وتعالى للإنسان ولكن مما لاشك فيه أنه لابد من وجود هدف فى الحياة حتى يسعى الإنسان إلية عدا ذلك فإن الإنسان يتحول إلى الة دون أن يستمتع بمقدراتة.

الحب من المقدرات فى هذة الحياة ويلزم له السعى لأنة رزق وأنواعة لاتحصى من حب الله والدين إلى حب المال والحياة 

     بسم الله الرحمن الرحيم {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْـمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْـخَيْلِ الْـمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْـحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْـمَآبِ}

أولاً الحب فى الدين :

ذكرت كلمة الحب فى القران 76 مرة كان نصيب الحب بمعنى أيامنا هذة هى مرة واحدة وكانت من مرأة لرجل أما المرأة فكانت إمرأة العزيز والرجل فكان هو سيدنا يوسف عليه السلام 

قال تعالى: "وقال نسوة في المدينة امراة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً انا لنراها في ضلال مبين" يوسف (30)

وكان نصيب حب الله سبحانة وتعالى للصفات الجيدة أكثر من 15 مرة أمثال......

 "إن الله يحب المحسنين" - 13 المائدة.

"واحسنوا إن الله يحب المحسنين" - 195 البقرة.

"إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" - 222 البقرة.

  "والله يحب الصابرين" - 146 آل عمران.

  "فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين" - 159 آل عمران.

  "ان الله يحب المتقين" - 4 التوبة + 7 التوبة.

  "لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين" - 108 التوبة.

  "ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص" - 4 الصف.

    وكان نصيب نفى صفة الحب عن الصفات السيئة ما يزيد أيضاً عن 15مرة أمثال............

  "إن الله لا يحب المعتدين" - 190 البقرة.

  "والله لا يحب الفساد" - 205 البقرة.

  "والله لا يحب كل كفار اثيم" - 276 البقرة.

  "والله لا يحب الظالمين" - 140 آل عمران.

  "إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا" - 36 النساء.

  "إن الله لا يحب من كان خوانًا اثيماً" - 107 النساء.

  "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما" - 148 النساء.

  "إن الله لا يحب المعتدين" - 87 المائدة.

  "ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين" - 141 الأنعام + 31 الأعراف.

    وذكرت أيضاً فى مواضع اخرى ولكن حتى لا نتطرق إلى أشياء اخرى أما الأن ماهو المعنى اللغوى لكلمة الحب وإشتقاقها: 

قيل : إن المحبة أصلها من : الصَّفاء ، ذلك أن العرب تقول في صفاء بياض الأسنان ونضارتها: ( حَبَبُ الأسنان ).

 وقيل : إنها مأخوذة من الحُباب . وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك.

  وقيل : مشتقة من الثبات والالتزام ، ومنه : أَحَبَّ البعير، إذا برك فلم يقُمْ، لأن المحبَّ لزم قلبه محبوبه .

  وقيل : النقيض ، أي مأخوذة من القلق والاضطراب، ومنه سُمى (القرط) حبّاً لقلقه في الأذن

  وللحب أيضاً إشتقاقات كثيرة ولكن يكفى هذا لأنة موضوع أكبر مما توقعت لذلك ارى أنه من الأفضل أن نكمل ما بدئنا.......

هل هناك حب قبل الزواج؟

هذا سؤال مهم. وإذا أحببنا أن ندرك الإجابة عنه قبل قراءتها فيمكن أن يعدل السؤال على هذا النحو: لو أن شخصا مقبلا على الزواج دُلَّ على فتاة متدينة، وأُخبر بصفاتها فلم ينكر منها شيئاً، وعزم على أن يتقدم لخطبتها، هل ينكر على مثله أن يميل إليها بقلبه؟ إن ذلك كائن لا محالة. فمثل هذا لا ينكر عليه أن مال إليها وأحبها، وحبه لها هو الذي دفعه إلى خطبتها، وإذا وافقت الفتاة وأهلها فإن مخطوبته ستشعر بحبها له .. فهل يُنكر هذا؟ لا أظن أحداً يفعله.

فأين المحظور؟

أن يترجم هذا الحب إلى أعمال تسخط الله.. أن ينعكس على سلوكنا بممارسات نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالواجب أن لا يجر هذا الحب إلى حرام.  يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "قد يسمع إنسان عن امرأة بأنها ذات خلق فاضل، وذات علم؛ فيرغب أن يتزوجها، وكذلك هي تسمع عن هذا الرجل بأنه ذو خلق فاضل، وعلم، ودين؛ فترغبه. لكن التواصل بين المتحابين على غير وجه شرعي هذا هو البلاء، وهو قطع الأعناق والظهور. فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة، والمرأة بالرجل ويقول: إنه يرغب في زواجها. بل ينبغي أن يخبر وليها أنه يريد زواجها، أو تخير هي وليها أنها تريد الزواج منه، كما فعل عمر  رضي الله عنه  حينما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما. وأما أن تقوم المرأة مباشرة بالاتصال بالرجل فهذا محل فتنة"([36]).

فهذا الشاب الذي قذف الله في قلبه حب فتاة عليه أن يبادر وأن يأتي البيوت من أبوابها. فإن خطبها فليعلم أن الذي يترتب على الخطبة أمران:  الأول: أنه لا يجوز لأحد أن يتقدم لخطبتها حتى يَدع الأول أو يُرَد؛ لقول ابن عمر رضي الله عنهما: "نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَتْرُكَ الْخَاطِبُ قَبْلَهُ أَوْ يَأْذَنَ لَهُ الْخَاطِبُ»([37]) .

الثاني: أنه يجوز للخاطب أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها؛ لحديث المغيرة بن شعبة  رضي الله عنه  أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «انْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا»([38]).

وعليه؛ فلا يجوز له أن يخلو بها، وإذا أراد أن يحادثها فليكن ذلك بوجود محرمها، فالمخطوبة أجنبية عن الخاطب. وكم من خطبة كان الفشل مآلها لأن الخطيبين لم يلتزما أمر الله، فدخل الخاطب على مخطوبته وخرج معها، ونال منها كلَّ شيء، فازدراها واحتقرها ثم نبذها. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ، فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا»([39]).

والخاطب كما أنه لا يحب لأحد أن يمارس تصرفا مشينا مع أخته فعليه أن يكون حريصا على أعراض إخوانه؛ لئلا يسلط عليه من يريه ما يسوؤه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ»([40]).

والأفضل أن يعجل بالزواج، أو أن يعقد لهما؛ ولكن ينبغي ألا يُفضَّ خاتمٌ إلا بإعلان دخولٍ، وعلى الفتاة أن لا تمكن نفسها ممن عقد عليها ولم يُعلَن دخوله عليها؛ فإنه إذا فعل ومات أو طلَّق ساءت سمعتها، وسيء الظن بها. هذا هو الحب الذي لا ينكر.. أما حب المراهقين، والذين يريدون منه قضاء أوقاتهم وشغل سنوات دراستهم فهذا منكر لابد من الخلاص منه؛ لئلا يفتك بصاحبه. فكم عُذِّب به أناس؟ ومرض به صحاح؟ وكم أدخل قبراً؟ وأتعس وأبأس إبآساً؟ اللهم طهر قلوبنا، واختم بالصالحات أعمالنا، وصل وسلم وبارك على سيد الأنام،

  لحديثنا كمالة إن نال هذا المقال إعجابكم إن شاء الله .......

.. أسألك اللهم بكل إسم سميت بة نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمتة احد من خلقك أنترزقنى حبك وحب من أحبك              

 

 


http://vb.almastba.com/t243088.html

http://www.saaid.net/Doat/mehran/64.htm

http://www.albayan.co.uk/MGZarticle2.aspx?ID=2194


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق