]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأماكن الهادئه

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2014-02-19 ، الوقت: 19:31:14
  • تقييم المقالة:

لا شك أن البيئه اتؤثر بشكل عام علي الصحه البدنيه والنفسيه للفرد...وهذا ما يبين حالات الإنفعالات الزائده والمشاجرات الكثيره  التي تحدث بالشارع ....فالإزدحام بالشارع وكثره الأصوات المحيطه والتي منها ماهو خارج عن إرادة الإنسان من عوامل البيئه المحيطه ..تصيب الإنسان بالتوتر وسرعة الإنفعال  علي أتفه الأسباب.....

ولكن هناك ظاهرة الضوضا ء المفتعله وهي ما يتسبب فيه الإنسان نفسه بعيدا عن عوامل البيئه ...فمثلا أصوات الموسيقي الصاخبه في الشواع العامه وفي حتي الأماكن العامه التي من المفترض أن يجلس الفر د فيها في هدوءمع عائلته أو حتي بمفرده مثل المطاعم مثلافأصبحت هي الأخرى لا تخلو من الأصوات الصاخبه...

عندما كان يخجل الفرد من التلفظ بألفاظ غير لائقه أمام سيده عجوز أو رجل عجوز ...أصبح التلفظ بأﻻلفاظ غير لائقه أمر عادى وطبيعي حتي بين الأطفال بعضهم البعض في لعبهم اليومي العادي .....

عندما كان الجار يستأذن جيرانه في الزينه والموسيقي في ليالي العرس ...وكان لا يقام حفل بجوار  الجار الذي لديه حالة وفاه مراعاة لشعوره....أصبح من الطبيعي والعادي الإضاءه العاليه والموسيقي الصاخبه في ليالي العرس وغيرها  ودون مراعاه لجيره ولا لغيرها...

هل إختفت الأماكن الهادئه حتي أصبح الفرد لا يشعر بها حتي في بيته .. هناك أمراض عديده ظهرت في مجتمعنا ولم تكن منتشره من قبل بسبب الضغوط التي يتسبب فيها الأفراد أنفسهم بعدم مراعاة بعضهم البعض ...وبسببب الضوضاء المفتعله والتي لم أذكر منها غير جانب بسيط جدا من جوانب عديده لم أتتطرق إليها..

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق