]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أريد أن أقتلك والجميع في غفلة

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-02-19 ، الوقت: 12:29:26
  • تقييم المقالة:

أريد أن أقتلك والجميع في غفلة

 

يبدأ السؤال يقول... من قتل السيد المجتهد الفيلسوف؟ السيد محمد باقر الصدر صاحب الأصول العالية والدقيقة أصول أبي جعفر التي وقف العلماء كافة أمامها بالعجز حتى عن فهم مطالبها وأدراك مقاصدها الأصولية وصاحب أقوى وأبرع مدرسة اصولية ليومنا هذا ولايمكن لأي شخص أن يدركها فهما وتطبيقا الا الأندر الأندر ممن نفث الله في عقولهم البلوغ الكامل لمطالبها الأصولية .

ومن هنا يبدأ الكلام حائما حول القاتل الحقيقي للسيد الفيلسوف العراقي

وعندما يبلغ السؤال الى مسامع السامع يتبادرالذهن الى  الذي أمر بوضع البريمة الكهربائية أو الرصاصة في رأس السيد الفيلسوف العراقي قدس سره .

لكن المفكر والباحث الذي عايش الأحداث المقترنة آنذاك بحياة السيد الفيلسوف يجد الحقيقة خلاف ذلك بل يجدها خطة محكمة لغرض سياسي بعيد عن مبدأ السيد الفيلسوف ولكن الأنسان الذي رسم خطته من أجل السيطرة على العراق وتبقى نقطة البداية وكيفية الشروع بالهجوم من أجل السيطرة نجدها معلقة على سبب أو ذريعة تمكنه من تنفيذ خطته التي رآها في فكره محكمة وتامة ولن ينقصها غير الحجة الدافعة والمقنعة على تنفيذ الفعل المقصود ومن هنا وبعد التمعن بكل الأحداث التي حصلت في عصر السيد الفيلسوف وخصوصا في بلاد فارس (ايران)التي كانت ثورتها فتية بعد ان تمكن الخميني من السيطرة على ايران بدولة اسلامية وتحت قيادة رجال دين يزعمهم روح الله الخميني والذي هو بدوره لن يتجاهل جمهورية العراق التي يمثل سكانها الغالبية العظمى من المذهب الموافق لمذهب أيران ومن هنا بدأت الحجة المصطنعة التي لابد منها بالنسبة للزعيم الخميني الذي منهمك بتملك العراق وشيعته فضلا عن ان العراق يحكمه صدام ومن ابناء العامة والمخالف لمذهب الشيعة وهذا ما يزيد من النزعة التعصبية للمذهب في نفس الزعيم الخميني وهنا بدأ القتل بخطة ذكية غابت عن عقول الساسة العراقيين فضلا عن ساسة العالم آنذاك ألا وهي ((غطاء ولاية الفقيه))الذي يتمتع بها رجل الدين الزعيم الخميني وان لم يكن واقعا فعلا,ولكن لابد له من ان يستغل ذلك لأنه المفتاح الوحيد الذي يفتح له طريق اجتياح العراق .

ومن هذا المنطلق قرر الزعيم الخميني لابد له أن يصنع موقفا في داخل الساحة العراقية لكي يتمسك به كذريعة مقنعة للشيعة وللساسة في الداخل والخارج ألا وهي خطة دفع الحكومة العراقية الى قتل شخصية دينية تمكنه من الأجتياح الى العراق وبالتالي الشروع بطلب الثأر لتلك الشخصية المؤثرة في نفوس المذهب الشيعي حسب ماتقتضيه المصلحة الأسلامية العامة ويساعده على ذلك مبدأ الولاية العامة للولي الفقيه الحق في التصرف في أموال وممتلكات وارواح المسلمين هذا ان استقرت فعلا الولاية العامة عند المرجع  الجامع للشرائط لأن الولاية العامة مقترنة بالعلم .

فعندها عمد الزعيم الخميني الى ارسال رسالة خطية معلنة من خلال البريد الرسمي للعراق معنونة الى السيد الفيلسوف العراقي محمد باقر الصدر طالبا فيها عدم مغادرته العراق من أجل قيادة الثورة الأسلامية في العراق ومن الطبيعي ان البريد الرسمي تحت سيطرة المخابرات العراقية وبرقابة مشددة وخصوصا القادم من أيران والتي فعلا اعلنت في التلفاز العراقي آنذاك وأثارت العجب من ذلك حتى في الأوساط الجماهيرية للشيعة من هذا التصرف (ولاننسى لقد قدمت الشخصيات الدينية في مدينة النجف آنذاك العون الكبير لتنفيذ الأجراء اللازم لتلك الرسالة بقولهم خلصونا من هذا الفيلسوف لأننا لانريد خمينيا في العراق ) والكل تناسى ان السيد الفيلسوف أعلى مرتبة علمية على الجميع وولاية الفقيه العامة هي من حقه وليس من حق الزعيم الخميني ولكن من ادعى عكس الحقيقة لكسب قضيتين الا وهي الخلاص من الفيلسوف الذي يملك الرصانة العلمية ومن كسب قضية تملكه للعراق ولكن لاتأتي الرياح بما تشتهي السفن لأن الأمر الذي أقدم عليه الزعيم الخميني أكبر من قدرته العلمية ويحتاج الأمر الى عالم كالسيد الفيلسوف لكي يمكن ان يكسب نتائجه ,,وفي هذا الحال سقط الساسة العراقيين في الخدعة واقدموا على قتل الفيلسوف العراقي وخسر الجميع الفيلسوف وهلك من هلك في الفتنة ولن تسفر الا على رحيل الجميع الى الهاوية والخسران وبقي الفيلسوف العراقي خالدا بعلمه وفكره الى الأبد والحمد لله على ماجعلنا من المؤمنين بعلمه ومظلوميته من الجميع .

 

بقلم /هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • حيدر الخزاعي | 2014-02-19
    هل ه\ا يعني انكم بمظلوميته هو الاخر ستخترعون عاشوراء من نوع اخر وتقيمون العزاء وتلطمون الخدود وتشقون الجيوب بل وتقولوا سيعود ولم لا هو القائم المنتظر ههههه اسمع ايها الشيء لقد قرات له كتاب فلسفتنا اقل مايمكن القول عنه هو ترهات و خزعبلات بال عليها الثعلبان
    • هادي البارق | 2014-02-26
      انت لاتفقه شيء في العلم بل أنت من نواصب العلم وعلوم القرآن فلسفتنا هي القواعد الكبرى للقرآن الكريم التي أستخلص منها السيد الفيلسوف قواعد صغرى صالحة للتطبيق الواقعي وبأشادة من أساتذة كبار في العلوم الأسلامية من العرب المصريين والمستشرقين ماعدا الأيرانيين في العراق وأيران نصبوا له العداوة لأنه أفاقهم علما ونسبوه بفيلسوف عصره وأنت تتفوه كما تفوه عرب الجاهلية على العلم الأسلامي فأسأل الله أن ينقذك من مستنقع الجهالة ولك التوفيق من الله.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق