]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

آذان صماء وأفواه بكماء

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-02-19 ، الوقت: 11:51:27
  • تقييم المقالة:

آذان صماء وأفواه بكماء

منذ أكثر من نيف من السنين العجاف انقاد الشعب العراقي انقياد الأعمى لعصابات اصموا آذانهم عن الحق حتى لايسمعوه وافواه بكماء لاتنطق حتى يزهق الحق بهم .

كل يوم مصيبة قاتلة لشعب العراق بسبب انقياده الأعمى والتزامه بعهد فرضه على نفسه ان ينتصر لرجال لاتسمع حتى لاتنطق ولاتنطق حتى لاتُسمع الناس كلامها لكي تكون غامضة عليها ولن تكشف عورتها بل تبقى تحت غطاء البكم فعندها تضيع الحقوق بتصرفات الأهواء من قبل اهل الشهوات السلطوية فتعذ ب الشعب بزمن الحيرة التي لاتعمل فيها الفرائض الأصلاحية فحينها لاأمر بمعروف ولانهي عن منكر تتقلب النفوس في هوى الضلالة مهرولة

خلف نعيق الساسة الذين لاعهد لهم ولاوعد صادق بل مكر وخداع وكهف فتن الصراع على مناصب زائلة تقتل فيها الشعوب بحيلة الأرهاب وتجوع فيها الأطفال والنساء وتظلم الأفكار بغياب العلم والعلماء فيمهدون لحياة البهيمية التي لايفرق المرء فيها بين المنكر والمعروف وبين الباطل والحق فيختلط النابل بالحابل الذي فيه ينتشر الفساد لأن الناس يقوم على الأشكال

وليست على النوايا فهكذا هو شعب العراق بضلالته وساساته يقود نفسه الى مستنقع الهاوية

المليء بالآسانات والقاذورات فيمنى بالأبتعاد عن الله فيغرق في الويلات والحسرات والكآبات فينادي ربه فلا مجيب وعندها لاتنفع الندامة بعد حلول الطامة .

بقلم/هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق