]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشعب الذي أبكته السياسة

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-02-18 ، الوقت: 14:32:15
  • تقييم المقالة:

فقروبؤس تتبعهم أحزان حتى كثرت الأسقام فسقطت دموع الأطفال التي فقدت آبائها بمفخخات السيارات وتلتها أيتام من جراء الأعتقالات وكما لاننسى عندما يزداد الطين بلة من قبل المخبر السري المجهول وكل هذا يطال تحت طاولة القانون الذي صرخ بوجه شعب مقهور بمادة 4أرهاب التي تحمل تحت طياتها أنواع السموم كلما تقلبها تجد سما غير المعهود حتى أصبح نصف شعب العراق أن لم أقل أغلبه متهم بالأرهاب , نعم هوكذلك ....كل من يطالب بالحقوق أنه لن يمثل الأكثرية وكل من ينادي بالوطنية أنه من أقطاب البعثية وكل من يسلك حرية الرأي سيكون من المفرقين للوحدة العراقية ....أذن بماذا يكون النقاش هل بلغة الهمرات أم بأصوات الأنفجارات أم بالأقتحامات ,,,,نعم لارد ولاكلام سكوت وسكوت من ساسة أبدانهم كبدن الحوت وعقولهم كعقل روبوت في الفعل مسيرون وبالقول ملقنون وفي مصائب الشعب هم صامتون وكأن على رؤوسهم الطير وبالحق أبدا لاينطقون ولذلك عجزت الأطفال من النداآت وبكت الأمهات من الويلات فأصبحن مترملات وبالوعود مسرحات واندفع الشباب بالصراخ والرجم والتظاهرات حتى ألبسوهم معاصم السجون بالرصاص وأدخلوهم القبور وأجسادهم مضجرات وقلدوا المسنين بالآهات’ بدموع الذل وجوههم مكللات حتى تيقن الجميع بهيهات أن يطولوا العز والأمان فرسمت على الوجوه طبعات القلوب وداعا يا حريات وداعا ياحضارات لقد مات الشعب لقد مات لن يعود الى الحياة.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق