]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عرائب عيش الطغاة

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-02-18 ، الوقت: 04:37:41
  • تقييم المقالة:

غريب ما نرى نسمع علنا او في الخفاء

ان المستبد الظالم يتدرج و يعيش كالطقس و تعاقب الفصول في السنة

يبدا فيتحمل قسوة الطبيعة في الشتاء

و لما يتمكن و يصعد درجا واحدا الى العلاء

راكبا على   ظهر من ساعده على  تحمل الاداء

يخنقه و يمنع عليه تنفس الهواء

يموت و يحل محله ليصل  وحده الى السماء

كل ما ازداد علوا ينظر الى من ارقي   منه

يغازله ليشفق    عليه ليقيه  من رياح الخريف

و ينال دفء شمس الربيع تبعد عنه كل  بلاء

يستعمل المكر الخداع لينال الرضاء

يبلغ حد بلوغ السماء يحكم على الشمس احراق من على الارض     جميعا ليبقى  وحده معلقا في السماء

تحرق الاشجار تموت  الكائتات وقتها يحس بالدنب فينزل على الارض مطرا تعيد الحياة بحلول فصل الشتاء

هكدا تجد اغلب الناس تعيش فصول السنة يعدبون    في الشتاء يصمدون امام عواصف الخريف يظلمون في الربيع و يقتلون في الصيف

ثم يسقطون من السماء و يدفنون بحت  تحت الثرى


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق