]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اخر همي لعبتي

بواسطة: شوك الورد  |  بتاريخ: 2014-02-17 ، الوقت: 21:31:50
  • تقييم المقالة:

كنت أبحث بين ثنايا الزمن وبين مروج القهر .اتجول عند محطات النسيان لعلي اجد تفسيراً لما اسمع واقرأ كلمات كتبت بترف السعادة وبذخ الطبقات ،

أم أنها قصر البعد واكذوبة الحياة كلمات قد تكون حقيقة في فئات ، والفئات الأخرى تنقصها الحقيقة وتجهلها الوسيلة ..اﻵ هي عبارة ..(ليتني طفلاً وهمي لعبتي) هل احتكر الهم وأصبح حصرياً على الكبار وأصبح مرض ﻻ يصاب به إلى الكبار ،

استفزني الأمر واذهلني أفكار البعض الفارغة .ﻻينظرون أبعد من أرنبت انوفهم ﻻ يدرجون في بنودهم هموم أوﻵك الصغار وما تحمله أعبائهم من مشاكل الحياة مما أثقل كاهنهم وانهك قواهم الجسدية والنفسية ﻻ تتحملها عقولهم الندية وبرائتهم الفطرية ..

اطفال عبث فيهم الجوع واحرمهم ماتشتهيه أنفسهم ..وأطفال يعانون الإعاقة الحركية واحساسهم بالنقص بين أقرانهم ..وأطفال اليتم محرومين من نبع الحنان ومن دفئ الأبوين ..اطفال الفقد هل تعلمون من هم الفقد ،اطفال يعانون العذاب بحضرت والديهم وتحت إشراف أزواج والديهم اطفال الشتات ..كل هذا ﻻ يقارن بأطفال الحرب اطفال الجروح وإزهاق الروح والضياع والفقر ..هؤلاء الأطفال هم من اجهظهم الهمَ ودمر حياتهم النفسية والمستقبلية، اطفال ﻻ يعرفون من نبراس السعادة شيء وآخر همهم لعبتهم ..

هل عرفتم ياسادة أسباب حيرتي وقهري ،،ﻷناس ﻻ يعرفون من الهموم إلا الكتابه آخر همي لعبتي ،،،،


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق